أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، عزم الولايات المتحدة التقدّم بطلب لاستضافة معرض “إكسبو” العالمي 2035، مشيراً إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو سوف يتولى مسؤولية قيادة الجهود الخاصة بتنسيق ودفع هذه الفرصة المثيرة لجمع العالم.

وقال في منشور على منصة “تروث سوشيال”:”اليوم، أعلن نية الولايات المتحدة التقدم بطلب لاستضافة معرض إكسبو العالمي 2035، وقد أبدت ولاية فلوريدا اهتماماً قوياً باستضافة المعرض في ميامي، وهو ما أدعمه بالكامل”.

وأضاف: “يمكن أن يكون معرض ميامي إكسبو 2035 المحطة الكبرى التالية في عصرنا الذهبي الجديد لأميركا”.

وتابع: “أقوم بتعيين وزير الخارجية، ابن ميامي، ماركو روبيو، لرئاسة الجهود الخاصة بتنسيق ودفع هذه الفرصة المثيرة لجمع العالم”، لافتاً إلى أن “هذه الفرصة سوف تخلق آلاف الوظائف، وتضيف مليارات الدولارات من النمو إلى اقتصادنا”.

وأشار ترمب إلى أنه “في ولايته الرئاسية الأولى، قاتل لجلب كأس العالم 2026 لكرة القدم، وأولمبياد لوس أنجلوس الصيفي 2028 إلى الولايات المتحدة”.

وأكد ترمب على أنه يتشرف بصفته الرئيس السابع والأربعين، إلى استضافة كذلك فعالية أميركا 250، وقمة مجموعة العشرين في دورال، وقمة مجموعة السبع، معرباً عن تطلعه للفوز والمشاركة في معرض ميامي إكسبو 2035.

“انطلاق أول معرض لإكسبو” 

وتتولى المملكة العربية السعودية تنظيم معرض إكسبو 2030 في العاصمة الرياض، إذ أعلن إكسبو 2030 الرياض استلام راية المكتب الدولي للمعارض، بشكل رسمي، خلال الحفل الختامي لمعرض إكسبو 2025 أوساكا، الذي اختتم أعماله في اليابان بعد 6 أشهر من الفعاليات، والحوارات الثقافية التي جمعت الدول والوفود المشاركة من مختلف أنحاء العالم.

وانطلق أول معرض “إكسبو” في العاصمة البريطانية لندن، لتبدأ قصة تعاون عالمي عبر 35 حدثاً مثلت فرصة يستعرض الإنسان خلالها قوته في مواجهة التحديات، واستعداده لمسابقة الزمن، عبر عرض أحدث ما وصل إليه العقل البشري من اختراعات صنعها بالفعل لتغيير حاضره، أو ابتكارات يطمح إليها لتغيير مستقبله.

واتضح ذلك منذ اللحظة الأولى مع تنظيم أول معرض إكسبو عام 1851، والذي عرف باسم “المعرض العظيم”، في لندن، حيث تم استعراض أحدث إنجازات الثورة الصناعية التي كانت بمثابة نقطة تحول في التاريخ، وتركت آثارها على مختلف جوانب الحياة في العالم كله.

وكان وراء تنفيذ أول معرض في التاريخ الأمير ألبرت، زوج ملكة بريطانيا الملكة فيكتوريا، بالإضافة إلى موظف حكومي شاب كان لديه شغف بالفنون والصناعات يدعى السير هنري كول.

وكانت الفكرة في الأساس مستوحاة من “المعرض الصناعي”، الذي نظمته فرنسا على نطاق محلي عام 1844، بحسب الموقع الرسمي للمكتب الدولي لمعارض إكسبو، لكن الأمير ألبرت والسير هنري كول سعيا إلى تنظيم الحدث على نطاق أوسع، فشاركت فيه 25 دولة.

شاركها.