وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى زيوريخ بسويسرا الأربعاء، لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، متأخراً بأكثر من ساعتين عن الموعد المحدد لوصوله في الأصل، بعدما تعرضت طائرته لخلل كهربائي، أجبره على العودة لواشنطن واستبدال الطائرة.

ومن المقرر أن ينتقل الرئيس لاحقاً على متن المروحية الرئاسية “مارين ون” إلى دافوس، على أن يلقي كلمة أمام المشاركين عند الساعة 2:30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

وقال مسؤول في البيت الأبيض، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعرض ملامح خطط الرئيس، إن ترمب سيركز على خطاب “أميركا أولاً”، وسيتطرق في كلمته، إلى خططه لهيمنة الولايات المتحدة  على نصف الكرة الغربي، وقد يتحدث كذلك عن مساعيه للاستحواذ على جرينلاند، وما هو متوقع بالنسبة لفنزويلا بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على رئيسها السابق نيكولاس مادورو.

وبحسب المسؤول، من المقرر أن يعقد الرئيس نحو خمسة اجتماعات منفصلة مع قادة أجانب بشكل فردي خلال الزيارة، من دون الكشف عن أسماء هؤلاء القادة.

وسيمنح حضور ترمب للمنتدى، عدداً من القادة الأوروبيين فرصة للحديث معه وجهاً لوجه، بعد أن أمضى الأسبوعين الماضيين في إحداث فوضى دبلوماسية داخل التحالف عبر الأطلسي على خلفية ملف جرينلاند.

ومن غير المتوقع أن يكون عدد كبير من كبار القادة الأوروبيين حاضرين في دافوس الأربعاء،، أما أولئك الموجودون هناك فعادة ما يسعون إلى استرضاء ترمب، رغم أنهم جميعاً عارضوا مساعيه للسيطرة على جرينلاند، وفق CNN.

ومن بين الحاضرين المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي اعتمد نبرة أكثر تصالحية مقارنة بنظرائه، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. كما يحضر الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب، الذي وجّه رسالة إلى ترمب، إلى جانب نظيره النرويجي، عبّرا فيها عن “معارضتهما لزيادات الرسوم الجمركية التي أعلنها ضد النرويج وفنلندا وبعض الدول الأخرى”.

كذلك يتواجد في دافوس الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، الذي اكتسب سمعة بأنه يبالغ في مجاملة ترمب.

أما رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي تجعلها توجهاتها الأيديولوجية حليفاً أوروبياً طبيعياً لترمب، فمن المقرر، بحسب تقارير، أن تلتقي الرئيس الأميركي أيضاً، رغم أن جدولها الرسمي يشير إلى وجودها في روما الأربعاء.

شاركها.