ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إندونيسيا قد تكون أول دولة ترسل قواتها إلى قطاع غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية المتوقع نشرها في المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار.

وقالت قناة كان العبرية إن القوات الإندونيسية ستتمركز في منطقة بين رفح وخان يونس، حيث يجري التحضير لإقامة منشآت لوجستية خلال الأسابيع المقبلة، فيما لم يُحدد بعد موعد وصول الجنود. وقدّرت القناة أن عددهم قد يصل إلى عدة آلاف.

تدريبات خاصة… ومهمة في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية

وفي تقرير سابق، أشارت صحيفة هآرتس إلى أن قوات أمن إندونيسية خضعت لتدريبات خاصة استعداداً لاحتمال دخول غزة، لكنها لفتت إلى أن جاكرتا لم توافق رسمياً حتى الآن على العمل في منطقة كانت خاضعة لسيطرة حركة حماس.

وأضافت الصحيفة أن القوة الإندونيسية، في حال وصولها، ستعمل في منطقة تخضع حالياً للسيطرة الإسرائيلية، بما يسمح للجيش الإسرائيلي بالانسحاب إلى خطوط 1967 وفق ما تنص عليه المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي أقام مؤخراً نقاطاً على طول “الخط الأصفر” الذي يفصل بين المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل وتلك التي كانت تحت سيطرة حماس، حيث يُفترض أن يتم تسليم أسلحة الحركة لقوات الاستقرار الدولية.

إندونيسيا: استعداد مبدئي ومهام غير قتالية

وسبق لوزير الدفاع الإندونيسي شافري شمس الدين أن أعلن في 20 نوفمبر الماضي استعداد بلاده لنشر ما يصل إلى 20 ألف جندي، موضحاً أن مهامهم ستكون “صحية وإعمارية”، وأن جاكرتا تنتظر تفاصيل المهمة قبل اتخاذ قرار نهائي.

كما أكد وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو أن قوة الاستقرار الدولية ستكون “إجراءً مؤقتاً”، مشدداً على أن حل الدولتين يبقى الهدف النهائي بالنسبة لبلاده.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.