أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران “هرانا”، اليوم السبت، بأن حصيلة القتلى في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد تتجاوز 5137 شخصاً.

وأضافت الوكالة، أنها تحقق حالياً في أكثر من 12 ألف حالة وفاة محتملة أخرى، في حين أفادت بأن ما لا يقل عن 7402 أشخاص تعرضوا لإصابات خطيرة خلال الاحتجاجات وأعمال العنف المصاحبة لها.

وأشارت إلى أن عملية التحقق من أعداد القتلى تستغرق وقتاً طويلاً، في ظل القيود المفروضة على تدفق المعلومات، وحجب الإنترنت، إضافة إلى الاضطرابات التي تعيق عمل المنظمات الحقوقية، مؤكدين أن الحجم الحقيقي للعنف لا يزال غير واضح بشكل كامل.

ويوم أمس الجمعة، كشفت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة، أن لديها معلومات موثوقة تشير إلى أن عدد القتلى في صفوف المتظاهرين بإيران يتجاوز بكثير الأرقام التي أعلنتها الحكومة.

وفي المقابل، أظهرت الأرقام الرسمية الإيرانية تبايناً واضحاً مع تقديرات النشطاء، إذ تحدثت السلطات عن مقتل 3117 شخصاً فيما وصفته بأعمال شغب، بينما قال السفير الإيراني لدى سويسرا إن أكثر من 2400 شخص لقوا حتفهم في “أنشطة إرهابية”.

واندلعت الاحتجاجات في إيران في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2025، على خلفية أزمة اقتصادية حادة تشهدها البلاد، حيث كان التجار أول من نزلوا إلى الشوارع، قبل أن تمتد الاحتجاجات الجماهيرية إلى المدن الرئيسية في الثامن والتاسع من كانون الثاني/ يناير الجاري.

ووصف قادة في طهران الاحتجاجات بأنها “مؤامرة خارجية”، متهمين إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراءها، ومحملين إياهما المسؤولية عن سقوط آلاف القتلى.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.