تقرير عبري يزعم وجود “تعاون” مع الحكومة السورية خلال التوغل في درعا.. ما القصة؟

على عكس التصريحات الرسمية الإسرائيلية، سلط تقرير عبري اليوم الخميس، الضوء على ما وصفه بـ”تعاون” بين الحكومة السورية وإسرائيل، بعد توغل القوات الإسرائيلية أمس غرب درعا واشتباكها مع الأهالي هناك ما تسبب بسقوط ٩ قتلى من الجانب السوري.
وقال موقع قناة “i24” الإسرائيلية إن مصادر تحدثت لها بأن العملية التي جرت غرب درعا أمس ربما تكشف عن تعاون نشط بين الحكومة السورية وجهاز الشاباك الإسرائيلي.
وفي أحد مقاطع الفيديو التي ظهرت من المنطقة خلال العملية، يظهر موكب من شاحنات بيك آب سورية تحمل شعار جهاز الأمن العام السوري، وفي الخلف يقف مسلحون يحملون بنادق AK47. تبرز من بين الصور سيارة جيب عسكرية بدون لوحة ترخيص، تشبه إلى حد كبير سيارات جيب تابعة للجيش الإسرائيلي، بحسب التقرير.
و قال التقرير: “لم يستبعد الخبراء العسكريون الإسرائيليون والمصادر السورية التي تحدثتُ معها أن تكون هذه بالفعل سيارة جيب عسكرية إسرائيلية. ويشير وجود مثل هذه السيارة إلى وجود تعاون ميداني نشط بين قوات الحكومة السورية والجيش الإسرائيلي أو قوات الشاباك”، في إشارة إلى إمكانية تأمين قوات إسرائيلية من قبل قوات تتبع للحكومة السورية.
This video from southern Syria last night shows what appears to be an IDF jeep accompanied by a convoy of Syrian pickups, with AK47 wielding gunmen. They appear to be Syrian general security, indicating potential cooperation on the ground between Israeli and Syrian forces. https://t.co/A4XtgbCNyI pic.twitter.com/MpQS5OuocW
— Ariel Oseran أريئل أوسيران (@ariel_oseran) April 3, 2025
ووصف التقرير أن منطقة العمليات التي جرت ليلة أمس تضم قوات تعد “متطرفة”، حيث أشار إلى جماعات تتبع للقيادي “أحمد العودة” لافتاً إلى أن هذا القيادي على خلاف مع حكومة الشرع، رغم أن مصادر محلية بدرعا أكدت لوكالة ستيب الإخبارية أن المنطقة المذكورة خارج سيطرة فصيل “العودة” الذي ينشط في ريف درعا الشرقي.
وذكر الموقع العبري أن “إسرائيل كانت تتعاون سابقًا مع “جبهة النصرة” حين كان لها سيطرة على المنطقة، وهي الفصيل الذي تطور إلى “هيئة تحرير الشام” بقيادة أحمد الشرع الذي أصبح رئيس سوريا”.
وكانت إسرائيل توغلت مساء أمس بمنطقة ريف درعا الغربي ووصلت إلى حرش تسيل قرب مدينة نوى، في أكبر عملية توغل منذ سقوط نظام بشار الأسد، ودارت اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومسلحين من أبناء المنطقة هناك، حيث قتل خلالها 9 من السوريين، وتزامن ذلك مع غارات عنيفة شنها الطيران الإسرائيلي على مواقع وسط البلاد.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية