تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومًا ضد القوات الحكومية في دير الزور شرقي سوريا، وقع الاثنين الماضي.
وقال التنظيم عبر وكالة “أعماق” الناطقه باسمه، إن “جنود الخلافة عنصرين من النظام السوري المرتد، قرب بلدة (الرغيب) بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر”.
وحصل الهجوم يوم الاثنين 16 من شباط، قرب بلدة الرغيب في منطقة ذيبان، بالأسلحة الرشاشة، بحسب ما أوضحه التنظيم عبر صحيفة “مقالات” التابعة له.
وأكد مراسل في دير الزور وقوع الهجوم، وأشار إلى هجوم ثانٍ حدث اليوم في نفس المنطقة، أصيب فيه عدد من عناصر الأمن الداخلي.
بينما قال مصدر أمني سوري لوكالة “رويترز” إن الضابطين المستهدفين شقيقان.
وهذا الهجوم الرابع الذي تبناه تنظيم “الدولة” ضد قوات الحكومة السورية، وذلك بعد هجوم في بادية السويداء جنوبي سوريا في أيار 2025، وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في كانون الأول 2025.
ومنذ سيطرة الحكومة السورية هاجم مجهولون عدة نقاط هجوم في بلدة البحرة بريف دير الزور الشرقي وهجومين على حاجز الصبحة، بحسب مراسل.
بعد إحدى الهجمات، بحسب ما قاله مصدر من الأمن الداخلي، ل، جرى إلقاء القبض على أحد المنفذين ولاذ آخرون بالفرار.
وشهدت محافظة دير الزور تبدلًا في خريطة السيطرة خلال الأيام الأخيرة، من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى الجيش السوري.
وأرغمت “قسد”، بعد الانشقاق المفاجئ للعشائر العربية عنها، على الانسحاب بلا قتال من محافظتي الرقة ودير الزور ذواتي الغالبية العربية، والانكفاء إلى معقلها الأخير في محافظة الحسكة.
افتتاحية العدد الأسبوعي “531” للتنظيم الذي صدر، في 22 من كانون الثاني الماضي، تضمنت هجومًا لاذعًا ومطوّلًا ضد سلسلة من التطورات الأخيرة في سوريا والمنطقة، وركزت على ثلاث قوى رئيسة هي الولايات المتحدة الأمريكية، والحكومة السورية الجديدة، و”الإدارة الذاتية” في سوريا.
واحتلت الحكومة السورية الجديدة حيزًا كبيًرا من هجوم التنظيم، وانتقد البيان ما سمّاه “تسليم الحكم” لهذه القوى، معتبرًا أن ذلك يتم “بتوجيه غربي” بحت.
وكانت “قسد” تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وهو التحالف الذي انضمت إليه الحكومة السورية في شباط 2025.
وخلال كانون الثاني الماضي، تبنى تنظيم “الدولة” أربع عمليات، منها ثلاث ضد “قسد” مقابل عملية واحدة تبناها ضد الحكومة.
وكانت أحدث العمليات التي تبناها التنظيم في الشهر الحالي عمليتين أعلن عنهما في 7 من كانون الثاني، حيث قال إنه استهدف دورية لـ”قسد” في بلدة جديد عكيدات بريف محافظة دير الزور، كما تبنى في بيان منفصل تدمير صهريج نفط في ذات البلدة.
وفي 4 من كانون الثاني، تبنى استهداف جنود لـ”قسد” في بلدة الصالحية بدير الزور، معلنًا إصابة جنود، لم يحدد عددهم، دون أن يشير إلى وقوع قتلى.
وكان التبني الوحيد لاستهداف الحكومة، خلال الشهر الماضي، في 6 من كانون الثاني، حين قال إنه استهدف عنصرًا يتبع للجيش السوري، في قرية بطيش بريف حماة، بطلقات رصاص مسدس، ما أدى إلى مقتله.
وأعلن التنظيم أعلن في إحصائية نشرتها وكالة “أعماق”، تنفيذ 136 هجومًا في سوريا، مسجلًا 228 حالة، ما بين قتيل وجريح، من بين 1218 هجومًا سُجلت في 13 بلدًا في آسيا وأوروبا خلال عام 2025.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
