شهدت محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، مساء الأربعاء، توغلًا إسرائيليًا جديدًا، في خطوة اعتبرتها وسائل إعلام رسمية انتهاكًا متكررًا للسيادة السورية.

30 آلية إسرائيلية تدخل ريف القنيطرة وتطلق قنابل مضيئة

وذكرت قناة «الإخبارية» السورية أن قوة إسرائيلية تضم نحو 30 آلية عسكرية دخلت منطقة تل الأحمر الشرقي قرب قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، مشيرة إلى أن القوات أطلقت قنابل مضيئة في أجواء المنطقة. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت القوة قد انسحبت لاحقًا أم لا تزال متمركزة في الموقع.

ولم يصدر تعليق رسمي من دمشق بشأن الحادث، كما لم تعلن إسرائيل أسباب هذا التحرك.

ويأتي التوغل بعد ساعات من حادثة مشابهة، حيث أفادت القناة ذاتها بدخول ثلاث آليات إسرائيلية إلى ريف القنيطرة، وقيامها باعتقال راعٍ للأغنام ومصادرة عدد من مواشيه.

وتشهد المناطق الحدودية في محافظتي القنيطرة ودرعا تصاعدًا في التحركات الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، شملت توغلات برية وقصفًا مدفعيًا وإقامة حواجز مؤقتة، إلى جانب توقيف مواطنين وتخريب ممتلكات، حسب تقارير محلية.

وتؤكد دمشق التزامها باتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، في حين أعلنت إسرائيل إلغاء العمل بها عقب سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2023.

وتأتي هذه التطورات رغم الإعلان، في السادس من يناير الماضي، عن إنشاء آلية اتصال بإشراف أمريكي بين الجانبين، بهدف تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري، وسط مخاوف سورية من أن تؤثر هذه التحركات على جهود استعادة الاستقرار وجذب الاستثمارات وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

شاركها.