قالت وزارة الداخلية التونسية، الخميس، إن قوات الأمن قضت على أربعة عناصر ينتمون إلى “خلية إرهابية” خلال عملية لمكافحة الإرهاب في منطقة حدودية قرب الجزائر.
وذكرت الوزارة التونسية، في بيان، أن “العمل مستمر دون انقطاع في كافة أنحاء تونس لإحباط أي تدبير يستهدف أمنها وشعبها”.
وأضافت: “ستبقى بلادنا عزيزة آمنة شامخة أبد الدّهر، وستتكسر على حصونها المنيعة كل أشكال الإرهاب”.
وجرت العملية قرب منطقة ماجل بلعباس في ولاية القصرين التي تشهد منذ 2011 نشاطاً لجماعات متطرفة.
وكانت قوات الأمن التونسية أحبطت في الرابع من يناير، عملية إرهابية وألقت القبض على عنصر إرهابي، وأردت عنصراً آخر في محافظة القصرين غربي البلاد، حسب بيان لوزارة الداخلية التونسية.
“عمل أمني استباقي”
وقالت الوزارة إن “وحدات الشرطة قامت بعمل أمني استباقي لإحباط العملية الإرهابية، وبعد تتبع عناصر متطرفة تمكنت من القضاء على العنصر الإرهابي الخطير المدعو “صديق العبيدي”، والقبض على العنصر الإرهابي المرافق له وسط مدينة فريانة بمحافظة الڨصرين.
وجاء في بيان الداخلية التونسية أن “شرطياً تعرض لإصابات بليغة خلال العملية، استوجبت نقله لتلقي العلاج”.
وفي أبريل 2024، ألقت السلطات التونسية القبض على على أمير كتيبة أجناد الخلافة الإرهابي، محمد السلامي، في محافظة القصرين على حدود تونس الغربية مع الجزائر، حيث تتمركز مجموعات إرهابية في مرتفعات الجبال.
وتمركزت تنظيمات إرهابية في مرتفعات الحدود الغربية مع الجزائر منذ عام 2011، إذ استهدفت قوات الحرس الوطني والجيش التونسي، كما قتلت رعاة في المنطقة وزرعت ألغاماً وروعت مواطنين، بحسب بيان وزارة الداخلية التونسية.
