أكدت جامعة دمشق أن مناقشة رسالة الدكتوراه الخاصة بالطالب (الداعية السعودي) عبد الله المحيسني، لم تُجرَ ضمن برامجها الأكاديمية، ولا تتبع لأي من كلياتها أو لجانها العلمية، وأن المناقشة تمت ضمن إطار أكاديمي تابع لجامعة “سليمان الدولية” في تركيا.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة وصورًا تظهر مناقشة أطروحة دكتوراه لـ”الداعية السعودي عبد الله المحيسني”، المدرج على قوائم إرهاب عربية ودولية، داخل أروقة كلية الشريعة بجامعة دمشق، في 14 من كانون الثاني.
وأثارت ردود الفعل جدلًا واسعًا إثر نشر هذه المقاطع، بسبب خلفية الداعية الذي يتهم بالتطرف، وتحول جامعة “دمشق” مركزًا لهؤلاء الدعاة، وكون جامعة دمشق لم تفتح باب التقديم للدكتوراة بعد التحرير، واعتبروا ذلك تجاوزًا واضحًا لذوي السلطة والولاء.
الجامعة أوضحت في بيان، نشرته، اليوم السبت 17 كانون الثاني، في معرفاتها الرسمية، أن المناقشة جرت في إحدى قاعات كلية الشريعة بجامعة دمشق، بناء على طلب استضافة تقدمت به الجهة المنظمة، وتمت الموافقة عليه وفق الأصول المتبعة.
وأوضحت أن ذلك “ضمن إطار التعاون الأكاديمي العام في استضافة الفعاليات العلمية، كما هو معمول به في الجامعة التي استضافت خلال العام الماضي عشرات الفعاليات العلمية والثقافية لمؤسسات أكاديمية ومجتمعية مختلفة”.
وشددت جامعة دمشق على التزامها التام بالمعايير الأكاديمية والإدارية المعمول بها، وحرصها الدائم على صون مكانتها العلمية، وتوضيح أي لبس قد يطرأ في هذا السياق.
جامعة سليمان الدولية هي مؤسسة تعليمية مسجلة في عدد من الدول، من بينها تركيا، وقد قدمت خلال السنوات الماضية منحًا دراسية لعدد كبير من الطلاب السوريين المهجرين.
من عبد الله المحيسني؟
ولد في القصيم السعودية، وحصل سابقًا على الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود، وهرب منها عندما شعر أن السلطات السعودية تنوي اعتقاله إثر اتهامات بـ”التطرف”.
قدم إلى سوريا في عام 2013، وبدأ نشاطه كمقاتل مستقل وقاضٍ شرعي يحكم بين الفصائل المختلفة في سوريا مثل تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة “النصرة”، و”أحرار الشام “.
وبعدها، بدأ يتخذ مواقف حادة وسلبية تجاه تنظيم “الدولة الإسلامية”، وبدأ يميل إلى جبهة “النصرة”، وأصيب أكثر من مرة في عدة معارك في 2015.
ويقيم حاليًا في دمشق، ويقود جمعية “الهدى” الدعوية.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
