مفاوضات أمريكا وإيران

قبل ساعات من بدء المحادثات، أكد مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية أن إيران تمثل تهديداً كبيراً للولايات المتحدة، مشيرين إلى أن طهران تواصل تطوير برنامجها الصاروخي بوتيرة متسارعة. 

كما أشار مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية إلى أن إيران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، وهو ما يعزز المخاوف من قدرتها على استهداف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة. 

وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن إيران تمتلك صواريخ يصل مداها إلى 2000 كيلومتر، وهو مدى سبق لمسؤولين إيرانيين أن قالوا إنه كافٍ لتغطية المسافة إلى إسرائيل، ما يجعل هذه القدرات جزءاً أساسياً من معادلة الردع الإقليمي.

مفاوضات تحت ضغط عسكري

تنعقد محادثات جنيف في ظل تعزيز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، استعداداً لاحتمال توجيه ضربات محدودة ضد إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. 

وتُعد هذه الجولة محاولة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية واسعة، خصوصاً بعد أن لوّح ترامب بإمكانية اللجوء إلى القوة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. 

اتهامات أمريكية بتطوير صواريخ عابرة للقارات

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران تمتلك أسلحة تقليدية مصممة لمهاجمة الولايات المتحدة، مؤكداً ضرورة إدراج برنامج الصواريخ الباليستية ضمن أي اتفاق نووي جديد. 

كما أشار الرئيس ترامب إلى أن طهران تسعى لتطوير صواريخ عابرة للقارات قادرة على ضرب الأراضي الأمريكية، وهو ما يزيد من حدة التوتر بين الجانبين. 

وتقدّر تقارير غربية أن إيران تمتلك حالياً ما بين 1200 و1800 صاروخ باليستي، وتعمل على تعزيز دقة هذه الصواريخ وقدرتها على اختراق الدفاعات الجوية، في إطار استراتيجية تهدف إلى رفع كلفة أي مواجهة محتملة. 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.