حادث مأساوي يهز مدينة حمص السورية.. اختطاف عائلة كاملة وتصفيتها والفاعل مجهول

شهد حي السبيل “الزهراء” في مدينة حمص السورية، أمس الجمعة، حالة استنفار أمني عقب ورود بلاغ عن حادثة خطف استهدفت إحدى العائلات المقيمة في الحي الذي ينحدر غالبية سكانه من أبناء الطائفة العلوية، ليتم العثور عليهم فيما بعد جثث هامدة.
ـ حادث مأساوي يهز مدينة حمص السورية
ووفقاً لنشطاء من مدينة حمص، فإنه فور ورود البلاغ، قامت قوات الأمن بإغلاق الطرقات ورفع مستوى الجاهزية الأمنية في المنطقة بحثاً عن الجناة، حيث قيل: إن الحادثة وقعت صباح يوم الخميس الماضي 3 نيسان / أبريل، إذ اقتحمت سيارة سوداء برفقة سرفيس أبيض الحي وتوجهت لمنزل العائلة الضحية واختطفتهم، واقتادتهم إلى مكان مجهول، ليتم العثور عليهم أمس الجمعة، وقد تم تصفيتهم جميعاً.
والعائلة المختطفة تنحدر من الطائفة العلوية، وهم: إبراهيم محمد منصور، سعيد محمد منصور، إبراهيم سعيد منصور، كاظم سعيد منصور، والطفل حسن دانيال منصور”، وكان أحد الضحايا طالب في كلية الطب البشري، بينما كان من بين الضحايا، طالبان بكلية الهندسة، وطالب في مرحلة التعليم المتوسط “إعدادية”، ووالدهم.
وأثارت الحادثة غضب واستياء أهالي الحي والمدينة على حد سواء، كما أججت الجدل فيما بينهم، حيث قال البعض إن السبب يعود لخلافات شخصية، فيما اتهم البعض فلول النظام البائد وذلك لخلق نوع من الفتنة.
ولكن أغلب المعلقين على الحادثة حملوا الدولة المسؤولية الكاملة سواء كان ذلك بسبب ما تشهده المدينة من فلتان أمني، أو بسبب عدم محاسبة المتورطين بالجرائم زمن النظام البائد، معتبرين أنها المسؤولة المباشرة عن حماية الشعب السوري بكافة أطيافه.
وفي المقابل، ذكر أحد النشطاء أنه خلال اجتماع عُقد بين القوى الأمنية وأهالي الحي، تم التأكيد على وجود قصور في التعاون مع الجهات الأمنية، حيث لم يتم التفاعل مع غرف البلاغات المخصصة للحي بالشكل المطلوب، ما أدى إلى تأخر في التبليغ عن الحادثة، وهو ما أتاح للعصابة فرصة الفرار من المنطقة قبل وصول الجهات المختصة.
والجدير ذكره أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها التي تشهدها مدينة حمص، فقد تكررت مؤخراً الأخبار المشابهة الواردة من عدة محافظات سورية عن حالات خطف وقتل لأشخاص من قبل مجهولين، والتي كان آخرها ما حصل في مدينة بانياس الساحلية الأربعاء الماضي، حيث تم قتل عدة أشخاص من بينهم الطفل، إبراهيم شاهين.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية