أكدت بلدية ناحية أخترين، في ريف حلب الشمالي، ل، عمليات نقل قاطني مخيم “الهول” في ريف الحسكة، والذي يضم عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ورجحت البلدية أن يتم النقل عبر باصات نقل وسيارات شحن الثلاثاء، 17 من شباط، مشيرة إلى سبب النقل يتم غالبًا لتأمين العوائل.
وأشارت إلى أن تجهيزات المخيم مهيئة لاستقبال قاطني “الهول”، مشددة على أن المخيم سيتم تأمينه من قبل وزارة الداخلية.
ولم تتأكد من موقع المخيم، إلا أن مصادر رجحت أنه يقع في قرية آق برهان/ برعان، شمال شرقي أخترين.
مخيم “آق برهان” يقع على مساحة 31 هكتارًا، ويضم أكثر من 3000 وحدة سكنية، ويستوعب نحو 1500 عائلة، وشاركت ببنائه 50 آلية.
وبحسب ما رصدته، فإن المخيم كان فارغًا طيلة الفترة الماضية، إلا أن عددًا محدودًا من العوائل التي كانت تقيم بمخيمات بمحيط مدينة اعزاز نقلت إليه مؤخرًا.
كما أن عائلات من منطقتي الأشرفية والشيخ مقصود، في حلب، نزحت إليه مؤقتًا قبل أن تعود بعد توقف العمليات العسكرية، في 10 من كانون الثاني الماضي.
ووفق معلومات حصلت عليها سابقًا، فإن المخيم مزود ببنية تحتية وخدمية متكاملة تشمل مدارس، ومساجد، وأسواقًا، وفرنًا، ومرافق ومراكز صحية.
المخيم بدأت مؤسسة إدارة الكوارث التركية (آفاد) ببنائه قبل سقوط النظام السابق بنحو ستة أشهر، واستمر بناؤه بعد السقوط.
وكان الهدف من إنشائه إزالة المخيمات العشوائية المنتشرة في ريف حلب الشمالي، ونقلها إلى مخيم أكثر تنظيمًا، كما كان من المقرر استقبال سكان المخيمات الموجودة على الأراضي التركية مستقبلًا.
تصريح من الأمم المتحدة
وكان ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، قال عبر حسابه في منصة “إكس”، الأحد 15 من شباط، إن السلطات السورية أبلغت المفوضية بخطة لنقل العائلات المتبقية في مخيم “الهول” إلى مخيم آخر في مدينة أخترين بريف حلب.
وأضاف يوسا أن المفوضية على استعداد لتقديم الدعم للعائلات المزمع إجلاؤها من المخيم، مشيرًا إلى استمرار التعاون مع الحكومة السورية لدعم عودة وإعادة دمج السوريين الذين غادروا المخيم، إضافة إلى أولئك الذين ما يزالون يقيمون فيه.
ولفت إلى أن المفوضية رصدت انخفاضًا ملحوظًا في عدد سكان المخيم خلال الأسابيع الأخيرة، في مؤشر على تسارع عمليات الخروج، سواء عبر نقل داخلي أو عبر برامج عودة وإعادة دمج.
وتأتي هذه التطورات عقب انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من المخيم أواخر كانون الثاني الماضي، وتسليمه إلى القوات الأمنية السورية، في سياق تغيّرات ميدانية أوسع شهدتها مناطق شمال شرقي سوريا خلال الفترة الماضية.
وكان مخيم “الهول” يضم مدنيين فرّوا من المعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلى جانب عائلات عناصر التنظيم الذين أُلقي القبض عليهم أو سلّموا أنفسهم للجهات المسيطرة آنذاك، ما جعل المخيم أحد أكثر الملفات تعقيدًا على الصعيدين الأمني والإنساني.
وسبق أن شهد المخيم عمليات تفريغ جزئية لعائلات سورية، بالتوازي مع برامج لإعادة عائلات أجنبية إلى بلدانها، وسط مطالبات دولية بإيجاد حلول مستدامة لملف العائلات المرتبطة بالتنظيم، سواء عبر الإعادة إلى الدول الأصلية أو عبر ترتيبات قضائية وإدارية داخل سوريا.
خطة لنقل سكان “الهول” إلى ريف حلب.. عائلات تغادر “روج”
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
