أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي تعتمد الذكاء الاصطناعي، بشكل شامل في منظومتها التعليمية كجزء من رؤيتها الوطنية نحو اقتصاد معرفي قائم على التكنولوجيا والابتكار.

وتستهدف هذه المبادرة إعداد جيل من الطلاب القادرين على مواكبة التطورات السريعة في سوق العمل العالمي والمجتمعات الرقمية المستقبلية.

وحول دور الذكاء الاصطناعي في التعليم في الإمارات العربية المتحدة، يقول رئيس جامعة دبي الدكتور عيسى البستكي لوكالة ستيب الإخبارية:  “يلعب الذكاء الاصطناعي (AI) دوراً محورياً في تطوير منظومة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أصبح أحد الركائز الأساسية لبناء نظام تعليمي مستقبلي مرن وشامل”.

ويضيف:  “لقد استبقت الإمارات التحولات العالمية بتبني استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، تضع التعليم في صلب أولوياتها، وهو ما يتجلى في تطوير مهارات الطلبة ومساندة المعلمين وتحسين مخرجات التعلم. لذا يساهم الذكاء الاصطناعي في تخصيص العملية التعليمية من خلال تحليل بيانات التعلم، يقدم الذكاء الاصطناعي تجارب تعليمية فردية تتناسب مع احتياجات كل طالب، مما يعزز فهمه ويحفز قدرات”.

ويتابع: “أما تعزيز كفاءة المعلمين فإن الذكاء الاصطناعي يساهم في تحسين كفاءة إدارة المؤسسات التعليمية من خلال دعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، وتطوير أنظمة القبول والتسجيل، وإدارة الموارد، وضمان الجودة الأكاديمية، بما يرفع من كفاءة الأداء المؤسسي ويعزز الاستدامة”.

البستكي أردف: “وتحرص دولة الإمارات على توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي ومسؤول حيث يراعي القيم الإنسانية ويحافظ على دور المعلم باعتباره محور العملية التعليمية وكذلك يضمن عدالة الوصول إلى التعليم وجودته، فالذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الإنسان، بل أداة داعمة تمكّن المعلم والطالب معاً من تحقيق أفضل النتائج”.

وختم رئيس جامعة دبي كلامه، بالقول: “وفي هذا السياق يمثل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في التعليم استثماراً استراتيجياً في الإنسان ويعكس رؤية الإمارات في بناء جيل متمكن بالعلم، وقادر على الابتكار، والمنافسة عالمياً، والمساهمة الفاعلة في اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والتقنيات المتقدمة”.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.