أفادت تقارير بأن الجيش السوري أرسل تعزيزات عسكرية باتجاه جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي، على الجبهة المقابلة لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، فيما تستعد الأخيرة للرد على أي هجوم.

نائب القائد العام لقوات قسد وقائد جيش الثوار أبو علي برد تعقيبا على هذه التطورات، يقول لوكالة ستيب الإخبارية:  “وزارة الدفاع بحكومة الجولاني الإرهابية حشدت قوات كبيرة على محور دير حافر ومسكنة بأسلحة ومعدات تركية جديدة”.

ويضيف:  “استقدمت قوات من الداخل ومن الساحل بأرتال كبيرة ومعدات ودبابات ومدافع وطائرات الشاهين”.

قسد جاهزة لأي هجوم 

وأبدى بدر استعداد قوات قسد لأي هجوم مباغت على قواتها: “إن كانت العملية على محور دير حافر ومسكنة فقوات سوريا الديمقراطية جاهزة لصد أي هجوم محتمل، ولكن قد تفتح تركيا عدة جبهات بآن واحد على مناطق الإدارة الذاتية  لشمال وشرق سوريا”.

ويردف: “ومع ذلك القوات جاهزة للدفاع عن هذه المنطقة التي قدمت آلاف الشهداء لتطهيرها من تنظيم داعش”، مضيفا “من غير المقبول والمعقول أن نسلم هذه المنطقة لتنظيم داعش بأفرعها ومسمياتها الإسلامية مرة ثانية”.

قسد تنفي

وحول الحديث عن خروج قوات سوريا الديمقراطية من حلب، قال نائب القائد العام لقوات قسد: “أولا لم يكن هناك قوات من قوات سوريا الديمقراطية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ولكن كان هناك مجلس مدني وقوات أمن داخلي (أسايش) لحماية المنطقة ضمن اتفاقية 1نيسان 2025 بين الحيين وقوات أمن حلب”.

وزاد:  “ولكن حقنا للدماء تدخلت قوات سوريا الديمقراطية لخروج الأهالي والمدنيين وما تبقى من قوات الأسايش من المنطقة”.

ويأتي التصعيد في منطقة دير حافر، على وقع تعثر المفاوضات بين السلطات والإدارة الذاتية الكردية، وبعد سيطرة الجيش، الأحد الماضي، على حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب، ثاني كبرى مدن البلاد.

كما كان الجيش السوري والقوات الكردية قد أفادا خلال الساعات الأخيرة عن مناوشات في منطقة دير حافر.

ستيب: سامية لاوند

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.