تعمل المفوضية الأوروبية على تنفيذ خطة واسعة لتعزيز الأمن والبنية التحتية في الدول الواقعة على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، وهي فنلندا، إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا، بولندا، سلوفاكيا، هنغاريا، رومانيا وبلغاريا، وهي الدول التي تشترك بحدود مباشرة مع روسيا وبلاروسيا وأوكرانيا.
ووفق الوثيقة الأوروبية، تهدف الخطة إلى زيادة التمويل العسكري، وتعزيز التنسيق الحدودي، ورفع مستوى مراقبة الأمن الداخلي، إلى جانب تطوير شبكات الموصلات والبنية التحتية ذات الاستخدام المزدوج للأمن والتنمية.
تطوير شامل للبنية التحتية
وتتضمن أولويات المفوضية الأوروبية تجديد الطرق والسكك الحديدية، وتحديث الممرات البحرية، ودعم المشاريع العابرة للحدود، وتحسين شبكات النقل الحيوية في الشرق الأوروبي.
وتركّز الخطة على إعادة توجيه بنية الموصلات في المناطق الشرقية لتقليل اعتمادها على الروابط اللوجستية مع روسيا وبلاروسيا، في خطوة تُعد جزءاً من استراتيجية أوسع لفك الارتباط الاقتصادي والأمني مع موسكو.
منشأة “إيست إنفست”
وستكون منشأة التمويل الجديدة “إيست إنفست” ركيزة أساسية في تنفيذ الخطة، إذ ستتيح جذب استثمارات إضافية إلى المناطق الشرقية داخل الاتحاد الأوروبي، بما يعزز قدراتها الاقتصادية والأمنية.
تمويل يصل إلى 28 مليار يورو
وبحسب العرض المقدم من المفوضية الأوروبية، من المقرر تخصيص 28 مليار يورو كائتمانات للدول المعنية، على أن تأتي هذه الأموال من المؤسسات المالية الدولية، ومصارف التنمية الوطنية، وصندوق الاتحاد الأوروبي للتنمية الإقليمية.
وتهدف هذه الحزمة إلى دعم مشاريع البنية التحتية الحيوية، ورفع جاهزية الدول الشرقية لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في ظل الحرب الروسيةالأوكرانية.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
