اتهمت موسكو، الأربعاء، بريطانيا وفرنسا بالتلاعب بملف الأسلحة النووية ومحاولة إغراء كييف بالسير في هذا المسار، في تصريحات اعتبرتها تصعيدًا جديدًا في لهجة الخطاب الروسي تجاه العواصم الغربية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مقابلة مع إذاعة “سبوتنيك”، إن المعلومات التي نشرها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي تشير إلى نية لندن وباريس مساعدة أوكرانيا في الحصول على أسلحة نووية. وتساءلت زاخاروفا عمّا إذا كان من يتداول هذه الأنباء يدرك خطورة الحديث عن السلاح النووي، مستحضرة قصف هيروشيما وناغازاكي من قبل الولايات المتحدة، وما خلفه من آثار مدمرة طويلة الأمد.

وأضافت أن بريطانيا وفرنسا لا تكتفيان بحسب وصفها بالخطاب السياسي، بل تمارسان فعليًا خطوات تتعلق بملف الأسلحة النووية، معتبرة أن هذا النهج يمثل إغراءً مباشراً لـ”نظام كييف”.

وفي سياق آخر، انتقدت زاخاروفا ما وصفته بازدواجية المعايير في التغطية الإعلامية الغربية، مشيرة إلى تصدر خبر يتعلق بقرد صغير في حديقة حيوانات يابانية عناوين الأخبار العالمية خلال الأسبوع الماضي، مقابل تجاهل ما اعتبرته معاناة أطفال ضحايا الصراع.

وأوضحت أن الفترة بين عامي 2022 و2026 شهدت، وفق بيانات روسية، مقتل 239 طفلاً وإصابة 1339 آخرين بإصابات جسدية، متهمةً كييف بالمسؤولية عن هذه الحصيلة. وقالت إن الاهتمام الإعلامي الغربي ينصرف على حد تعبيرها إلى قضايا ثانوية، بينما يتم إغفال قضايا إنسانية أكثر خطورة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات بين موسكو والعواصم الغربية بشأن الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا، وسط تحذيرات متبادلة من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة أوسع.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.