دار الإفتاء توضح الفرق بين قيام الليل في أول سورة المزمل ونهايتها

السبت 05 ابريل 2025 | 05:22 مساءً
كشفت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، عن الفرق بين معنى “قيام الليل” الوارد فى مطلع سورة المزمل وختامها، ردا على استفسار ورد إليها من أحد المتابعين.
صلاة قيام الليل
وجاء فى صدر السورة الكريمة قول الله تعالى:﴿يا أيها المزمل • قم الليل إلا قليلا • نصفه أو انقص منه قليلا﴾ [المزمل: 13]، بينما جاء فى نهايتها قوله عز وجل: ﴿إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك﴾ [المزمل: 20].
وأوضحت دار الإفتاء، أن الفرق يكمن فى أن قيام الليل فى مطلع السورة كان على سبيل الفرض، سواء خص به النبى صلى الله عليه وآله وسلم أو شمل معه الأمة، بينما قيام الليل فى ختام السورة جاء على سبيل التخفيف والتطوع من الله عز وجل، رحمة بالأمة وتيسيرا عليها.
كيفية أداء صلاة قيام الليل
بينت السنة النبوية أن الأفضل فى قيام الليل أن تكون الصلاة مثنى مثنى، لقول النبى صلى الله عليه وسلم:«صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشى أحدكم الصبح، صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى».
ويستحب أداء الوتر بعد صلاة العشاء، وأقله ركعة واحدة. وإن أوتر بثلاث ركعات فالأفضل أن يسلم بعد ركعتين، ثم يصلى ركعة مستقلة، ويراعى فى أداء هذه الصلاة الخشوع والطمأنينة، فالقليل مع حضور القلب أفضل من الكثير مع الغفلة.
فضل قيام الليل.. عبادة لا يقدر عليها إلا المخلصون
قيام الليل من أعظم العبادات، وهو دأب الصالحين وصفة المتقين، وقد وردت فى فضله نصوص كثيرة، منها:
صفة عباد الرحمن: قال تعالى: «وعباد الرحمٰن… والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما».
رفعة الدرجات والمقام المحمود لمن اعتاد قيام الليل.
استجابة الدعاء فى جوف الليل، حيث ورد أن فيه ساعة لا يرد فيها دعاء.
مغفرة الذنوب ودخول الجنة، كما فى كثير من الأحاديث الصحيحة.
أفضل الصلاة بعد الفريضة، إذ قال النبى صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل».
المصدر: بلدنا اليوم