مع حلول اليوم التاسع من رمضان 2026، يحرص المسلمون على الإكثار من الدعاء واغتنام بركة اليوم المبارك والشهر الفضيل، طلبًا للقبول والمغفرة والعتق من النار. ويعد هذا اليوم فرصة روحية لتعزيز الصلة بالله والتضرع إليه بما يفتح أبواب الرحمة والسكينة.

 

الدعاء بالقبول وتثبيت الطاعة في رمضان

 

يتوجه الصائمون في هذا اليوم بالدعاء إلى الله أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم وسائر أعمالهم الصالحة، وأن يبارك في أوقاتهم وأعمارهم، ويعينهم على الثبات في الطاعة خلال أيام الشهر الفضيل.

 

«اللهم تقبل منا في هذا اليوم المبارك من الشهر المبارك صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا، وبارك لنا في أوقاتنا وأعمارنا.»

 

طلب الصبر على الجوع والعطش والثبات على الذكر

 

يركّز الدعاء على طلب القوة الروحية التي تعين المسلم على الصبر في الجوع والعطش، والثبات في القيام والذكر، وأن يكون من أهل القبول في الدعاء والعمل.

 

«اللهم اجعلنا ممن يثبتون على طاعتك في الرخاء والشدّة، ومن أهل الصبر في الجوع والعطش، ومن أهل الثبات في القيام والذكر، ومن أهل القبول في الدعاء والعمل.»

 

التماس الرحمة والمغفرة والعتق من النار

 

يستحضر الدعاء معاني الرحمة الإلهية التي يفيض بها شهر رمضان، ويطلب من الله أن يفتح أبواب رحمته على عباده، ويكتبهم من عتقائه من النار.

 

«اللهم افتح لنا أبواب رحمتك في رمضان، واغمرنا بأنوار مغفرتك ورضوانك، واكتبنا فيه من عتقائك من النار يا أرحم الراحمين.»

 

دعاء بعدم ردّ الدعاء وحفظ النعم

 

كما يتضمن الدعاء رجاءً بأن لا يُرد للمؤمن دعاء، ولا يُخيّب له رجاء، وأن يحفظ الله عليه نعمه ويصرف عنه النقم.

 

«اللهم اجعلنا في رمضان من الذين لا ترد لهم دعاء، ولا تخيب لهم رجاء، ولا تسلب منهم نعمة، ولا تنزل عليهم نقمة، واغمرنا بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين.»

 

الصلاة على النبي وخاتمة الدعاء

 

تُختتم الأدعية بالصلاة على النبي محمد ﷺ وآله وصحبه، وحمد الله على نعمه وفضله.

 

«اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.»

 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.