اخر الاخبار

دون رسوم جمركية.. ماسك يأمل بتجارة حرة بين أميركا وأوروبا

عبّر الملياردير الأميركي إيلون ماسك، السبت، عن أمل في تأسيس نظام “خال من الرسوم الجمركية” بين أميركا وأوروبا، من شأنه أن يُنشئ “منطقة تجارة حرة”، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض رسوم جمركية على شركائه التجاريين في الاتحاد الأوروبي.

وقال ماسك لنائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني، خلال فعالية لحزب “الرابطة الإيطالي” اليميني المتطرف، الذي يقوده سالفيني، إن “من الأفضل، من وجهة نظري، أن تنتقل كل من أوروبا والولايات المتحدة إلى وضع خالٍ من الرسوم الجمركية.. هذا ما آمل أن يحدث”.

وأعلن ترمب، الأربعاء، فرض رسوم جمركية بنسبة 20% على البضائع الواردة إلى الولايات المتحدة من الاتحاد الأوروبي كجزء من سلسلة رسوم تجارية عالمية.

وذكر مسؤولون في الاتحاد الأوروبي بأنهم يُفضّلون التفاوض على تسوية، لكنهم مُستعدون للرد بإجراءات مضادة إذا لزم الأمر، بما في ذلك فرض رسوم جمركية خاصة، وفرض ضرائب على الخدمات، واستهداف شركات التكنولوجيا الأميركية.

وبموجب خطط ترمب التي أُعلن عنها، الأربعاء، ستخضع إيطاليا، التي تتمتع بفائض تجاري كبير مع الولايات المتحدة، لرسوم جمركية عامة بنسبة 20%، شأنها شأن دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

حرية التنقل بين أوروبا وأميركا الشمالية

وأضاف ماسك، الذي أعرب مراراً عن دعمه للأحزاب اليمينية في جميع أنحاء أوروبا، أنه يأمل أيضاً في رؤية “حرية تنقل أكبر بين أوروبا والولايات المتحدة”.

وتابع ماسك: “إذا رغب الناس في العمل في أوروبا أو أميركا الشمالية، فيجب السماح لهم بذلك من وجهة نظري”، مضيفاً أن هذه “كانت بالتأكيد نصيحتي للرئيس ترمب”.

كما أعرب ماسك، الذي دعم سابقاً أيضاً رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية جورجيا ميلوني وحزبها “إخوة إيطاليا”، عن دعمه لحزب “الرابطة” بزعامة سالفيني.

ولدى كلا الحزبين أجندة يمينية متشددة تقوم على مكافحة الهجرة غير الشرعية، وفرض النظام، وخفض الضرائب.

“خطأ الرسوم الانتقامية”

وصرح وزير الاقتصاد الإيطالي، جيانكارلو جيورجيتي، المنتمي لـ”حزب الرابطة”، السبت، بأن الحكومة تريد “تهدئة” العلاقات مع الولايات المتحدة، في أعقاب إعلان ترمب فرض الرسوم الجمركية، وحذر من فرض رسوم جمركية انتقامية.

وأعرب ماسك الشهر الماضي عن امتنانه لسالفيني، بعد أن قال إن إيطاليا يجب أن تختار شركته “ستارلينك” للحصول على نظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية.

وتسعى الحكومة الإيطالية إلى الحصول على منظومة اتصالات مشفرة بين الحكومة والدبلوماسيين ومسؤولي الدفاع العاملين في المناطق الخطرة، وتعد شركة “ستارلينك” من بين المنافسين لتوفير هذا النظام.

ولكن وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو أعلن، في مارس الماضي، تعثر المفاوضات حول عقد محتمل بين الحكومة وشركة “ستارلينك”، وهو ما يعكس توتراً جيوسياسياً أوسع نطاقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *