يحتفل الصينيون وسكان بعض دول شرق آسيا، الثلاثاء، برأس السنة القمرية، إذ يتم استقبال “عام الحصان”، أحد الحيوانات الاثني عشر في الأبراج الصينية، والذي يلي “عام الأفعى”، حسب وكالة “أسوشيتد برس”.

ويُعدّ رأس السنة القمرية أهم الأعياد السنوية في الصين وبعض دول شرق آسيا، ويُحتفل به خارج المنطقة أيضاً. وعلى غرار السنوات السابقة، تخلد الصين هذه المناسبة بعرض تلفزيوني، وكانت الروبوتات الشبيهة بالبشر جزءاً أساسياً من عروض مساء الاثنين.

وكان من أبرز فعاليات حفل رأس السنة القمرية الذي بثته قناة CCTV عرض فنون قتالية قدمه أطفال وروبوتات. ولعدة دقائق، استعرضت روبوتات شبيهة بالبشر من شركة Unitree Robotics حركات متنوعة، ولوّحت بالسيوف.

ويُظهر هذا العرض سعي الصين الحثيث لتطوير روبوتات أكثر تطوراً مدعومة بقدرات ذكاء اصطناعي مُحسّنة.

وانتشر دخان البخور في سماء معبد بهونج كونج، حيث يصطف الناس كل عام عند منتصف الليل لتقديم أمنياتهم للعام الجديد. ورفع كثيرون منهم أعواد البخور، وانحنوا عدة مرات قبل وضعها في أوعية أمام قاعة المعبد.

سهرات وألعاب نارية

وفي فيتنام، أحيا فنانون سهرات في الهواء الطلق، وقاموا بالعد التنازلي قبل انطلاق عروض الألعاب النارية في عدة مدن في هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، حيث يُطلق على هذا العيد اسم “تيت”.

وأضاءت عروض الأضواء الجسور وناطحات السحاب مع انطلاق الألعاب النارية، وصفق الحضور على أنغام موسيقى البوب ​​الحية.

وفي مواقع مختلفة بالعاصمة الروسية موسكو، تذوق الناس المأكولات الصينية من الأكشاك، وتجولوا في الشوارع المغطاة بالثلوج والمزينة بالفوانيس الحمراء والتنانين، مع انطلاق فعاليات تستمر أسبوعين، مساء الاثنين.

ويأتي الاحتفال السنوي الثالث برأس السنة القمرية في وقت تشهد فيه العلاقات بين الصين وروسيا تطوراً ملحوظاً، وهي علاقات أثارت استياء العديد من الحكومات الغربية بسبب الحرب في أوكرانيا.

ودوى جرس معبد باوان في تايبيه 108 مرات، وهو رقم يُعتبر فألاً حسناً، حيث توافد الناس إليه صباح الثلاثاء، وأشعلوا أعواد البخور، وانحنوا، ووضعوا باقات الزهور الملونة على طاولات خارجية في ساحة المعبد بالعاصمة التايوانية.

وانضم الأرجنتينيون إلى الاحتفالات في بوينس آيرس. حيث تجمّع آلاف الأرجنتينيين في الحي الصيني للاحتفال برأس السنة القمرية، واستمتعوا بعروض رقصات التنين والأسد على المسرح الرئيسي، إلى جانب عروض فنون الدفاع عن النفس.

وتُعدّ الجالية الصينية المهاجرة من بين أكثر الجاليات حيوية في الأرجنتين، حيث يبلغ تعدادها أكثر من 180 ألف نسمة في هذا البلد الواقع في أميركاً الجنوبية.

شاركها.