استقبل رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد السبت، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث وأعضاء اللجنة، وفق ما ذكر بيان مصري رسمي.
وأكد رشاد بحسب البيان “حرص مصر الدائم على نجاح عمل اللجنة ومساندتها لتنفيذ مهامها”.
وذكر البيان أن شعث وأعضاء اللجنة “قدموا الشكر والتقدير للجهود المصرية المبذولة تجاه القطاع”.
كما ثمنوا “الجهد الكبير ومواقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خاصة فيما يتعلق بوقف تهجير الفلسطينيين والحفاظ على القضية الفلسطينية.
وأكدوا أن أولويات اللجنة ترتكز على تحسين الوضع الإنساني المعيشي لمواطني القطاع وأهمية فتح جميع المعابر للسماح بأكبر قدر من المساعدات ومواد الإعاشة والإغاثة اللازمة للمواطنين الفلسطينيين بالقطاع.
وأشار البيان إلى أنه جرى التشاور خلال اللقاء بشأن الخطوات اللازمة لاستلام اللجنة كافة مهامها بالقطاع.
وأعلن البيت الأبيض، في وقت متأخر من مساء الجمعة، تشكيل “مجلس غزة التنفيذي”، متضمناً رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد. وقال البيت الأبيض، إن المجلس سيسهم في تعزيز الحوكمة الفعّالة، وتقديم خدمات عالية الجودة تعزز السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة.
وكان علي شعث، قد وصل الخميس، إلى القاهرة، لبدء أول اجتماعات اللجنة المكلفة بإدارة شؤون القطاع، بعد إعلان واشنطن بدء المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على غزة، ودعم فصائلي لتسلّم اللجنة مهامها، واستعداد حركة “حماس” لتسليم الملفات الحكومية.
لجنة إدارة غزة
وأعلن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، الأربعاء، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، قائلاً إنها “تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتأسيس حكم تكنوقراطي، والشروع في إعادة الإعمار”، فيما أكد الوسطاء اكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة القطاع برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث.
وأعلن شعث، الجمعة، بدء أعمال اللجنة رسمياً انطلاقاً من اجتماعها في القاهرة، مؤكّداً أن تشكيل هذه اللجنة جاء “ثمرة توافق وطني واسع وتفويض من القيادة الفلسطينية، مدعوماً بظهير دولي وأميركي لضمان إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته الراهنة”.
وقال شعث في لقاء مع قناة “القاهرة الإخبارية” المصرية، أن تكليفه برئاسة اللجنة “يستند إلى أسس قانونية وسياسية متينة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2803)، وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام المكونة من 20 نقطة”.
وشدد على أن التحرك “جاء بتصريح مباشر من القيادة الفلسطينية التي تطمح لأن تكون هذه اللجنة حلقة وصل حيوية بين قطاع غزة والضفة الغربية، بما يمهّد الطريق لتحقيق الحلم الوطني وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة”.
