قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية إن آلاف المواطنين تلقوا رسالة نصية من رقم مجهول جاء فيها: “الرئيس الأمريكي رجل أفعال.. انتظروا وشاهدوا”.

جاءت الرسالة القصيرة بالتزامن مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة. وسرعان ما تحولت إلى مادة للنقاش والتكهنات: من أرسلها؟ ولماذا الآن؟ وهل هي تمهيد لشيء أكبر؟.

لاحقًا، كشف التلفزيون الرسمي الإيراني في منشور عبر تطبيق تلغرام أن الرسالة نتجت عن اختراق أحد أنظمة الإرسال الجماعي للرسائل الإعلانية داخل البلاد. وبحسب التقديرات، وصلت الرسالة إلى نحو 50 ألف رقم داخل إيران، ما يؤكد أن الأمر لم يكن حملة عشوائية، بل عملية اختراق تقني منظم.

هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها. فإيران تتعرض منذ سنوات لهجمات سيبرانية متكررة، يُنسب بعضها إلى قراصنة غربيين أو جهات استخباراتية إسرائيلية.

الحرب الرقمية بين إيران والولايات المتحدة ليست وليدة اللحظة، فواشنطن تتهم طهران بتنفيذ هجمات على قطاعات مصرفية أميركية بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى استهداف منشآت مياه وشركات طاقة في فترات لاحقة.

في المقابل، تؤكد إيران أن منشآتها النووية والصناعية تتعرض باستمرار لهجمات سيبرانية منسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقبل أشهر، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن إيرانيين يُعتقد ارتباطهما بالقيادة السيبرانية في الحرس الثوري، متهمة إياهما بتنفيذ هجمات استهدفت بنى تحتية حيوية في أمريكا وأوروبا، شملت قطاعات الإعلام والنقل والطاقة والخدمات المالية.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.