تحقق روسيا مع مؤسس تطبيق تليجرام، بافيل دورووف، على خلفية قضية جنائية تتعلق بـ”تسهيل أنشطة إرهابية”، حسبما أفادت صحيفة “روسيسكايا جازيتا” الحكومية، نقلاً عن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي FSB.
ولم يتسن على الفور الاتصال بدوروف للتعليق على التقرير، لكن شركة تليجرام نفت في الأيام الأخيرة سلسلة اتهامات روسية، بأن التطبيق أصبح “ملاذاً لأنشطة إجرامية”، وأنه تعرض للاختراق من قبل أجهزة استخبارات غربية وأوكرانية.
وأفادت صحيفة “روسيسكايا جازيتا” في تقرير أشارت إلى أنه “استند إلى مواد من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي”، بأن “تصرفات مؤسس تليجرام بافيل دورووف، تخضع للتحقيق في إطار قضية جنائية على أساس جريمة بموجب الجزء 1.1 من المادة 205.1 (المساعدة في أنشطة إرهابية) من القانون الجنائي الروسي”، دون ذكر تفاضيل إضافية.
ولم ترد تليجرام، التي تقول إن لديها أكثر من مليار مستخدم نشط على مستوى العالم، على الفور على طلب “رويترز” التعليق.
كانت هيئة تنظيم الاتصالات الحكومية الروسية، فرضت قيوداً على تليجرام، الذي يحظى بشعبية كبيرة في روسيا للاتصالات العامة والخاصة، بسبب ما تقول إنه إخفاق الشركة في حذف محتوى متطرف.
وتحاول موسكو حث الروس على التحول إلى التطبيق المدعوم من الدولة، والمعروف باسم MAX، والذي أطلق منذ ما يقرب من عام.
والأسبوع الماضي، دافع مؤسس تطبيق تليجرام، رجل الأعمال الروسي، بافيل دوروف، عن التطبيق، قائلاً إنه سيظل ملتزماً بحماية حرية التعبير وخصوصية المستخدم “بغض النظر عن الضغوط”.
وفي نوفمبر الماضي، رفع السلطات الفرنسية حظر السفر المفروض على دوروف، بشكل كامل أثناء التحقيق معه بشأن منصّته. وكانت جهات إنفاذ القانون تنظر فيما إذا كان دوروف متواطئاً في السماح بارتكاب جرائم عبر التطبيق. وفي البداية، طُلب منه البقاء في فرنسا، لكن في يونيو حصل دوروف على تخفيف للإجراءات بما يسمح له بإجراء رحلات محدودة إلى الخارج.
ويحمل دوروف جنسيات روسيا وفرنسا والدولة الكاريبية سانت كيتس.
