زلزال يضرب الجيش الإسرائيلي
زلزال يضرب الجيش الإسرائيلي

⭕صراع خطير بين وزير جيش الاحتـ ـلال ورئيس الأركان يرج إلى العلن، ويكشف حجم التصدّع داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية

🔴خلافات متراكمة، قرارات مجمّدة، وتراشق علني يهدد تماسك الجيش في الوقت الذي تخوض فيه إسرائيل حرباً مفتوحة على أكثر من جبهة .. pic.twitter.com/HIjlQrWCPC

— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) November 29, 2025

تهتز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على وقع أزمة داخلية غير مسبوقة، بعد انفجار الصراع بين وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، في مواجهة علنية تهدد تماسك الجيش. الشرارة بدأت حين قرر كاتس تجميد التعيينات العليا ورفض اعتماد ضابط اختاره زامير لتمثيل الجيش في واشنطن، إلى جانب إيقاف تعيينات أخرى في سلاحَي الجو والبحرية، ما اعتبرته هيئة الأركان محاولة سياسية للسيطرة على الجيش.

التوتر تصاعد حين طلب كاتس إعادة فحص تقرير ترجمان حول إخفاقات 7 أكتوبر، رغم أنه أُعدّ بواسطة لجنة من 12 جنرالاً وعُرض عليه مسبقاً. الخطوة فجرت غضب زامير الذي أصدر بياناً حاداً وصف فيه الطلب بأنه “محيّر”، مؤكداً أن الجيش تحمّل مسؤوليته بالكامل، ومطالباً بأن يتم أي فحص إضافي عبر لجنة خارجية لا عبر تدخل الوزير.

وبعد ساعات، صعّد زامير رسالته من معهد بن غوريون قائلاً: “نحتاج قيادة شجاعة تعترف بالفشل وتغير الواقع”، في إشارة واضحة إلى نتنياهو. رئيس الوزراء حاول التوسط والتقى الطرفين كلٌ على حدة، لكن القناة 12 كشفت أن كاتس رفض الجلوس مع زامير، ما أدى إلى انهيار الوساطة وتحول الأزمة إلى مواجهة مكشوفة على العلن.

وسائل الإعلام تتحدث عن احتمال إقالة كاتس، بينما دوائر مقربة من نتنياهو تصف تعيين زامير بأنه “خطأ”. المشكلة أن الأزمة لم تعد شخصية، فقيادات الجيش تحذّر من شلل في التعيينات،وجمود في القيادة وتراجع في الروح المعنوية في وقت تخوض فيه إسرائيل حرباً في غزة ومواجهة في لبنان، وسط مشهد داخلي يتآكل فيه الانضباط وتفشل القيادة السياسية في السيطرة.

شاركها.