في زحام الحياة العصرية والبحث الدائم عن حلول طبيعية يعود البشر إلى كنوز قديمة يعرفها الأجداد زيت الزيتون ذلك السائل الذهبي الذي تنتجه أشجار عمرها آلاف السنين لم يعد مجرد طعام على المائدة بل تحول إلى عنصر أساسي في الطب المنزلي الحديث.
يقول خبراء التغذية إن زيت الزيتون البكر الممتاز غني بمضادات الأكسدة القوية والدهون الأحادية غير المشبعة التي تحمي القلب وتخفض الكوليسترول الضار لكن فوائده تتجاوز الطهي بكثير.
في المنازل المتوسطية يعتبر زيت الزيتون أول حل للعديد من المشكلات اليومية لعلاج جفاف البشرة توضع قطرات قليلة على الوجه قبل النوم لترطيب عميق ولمكافحة التجاعيد يمزج مع عصير الليمون ويدلك به الجلد بلطف.
للعناية بالشعر يستخدم الزيت الدافئ كحمام كريم طبيعي يدلك به فروة الرأس لعلاج القشرة ولمنع التقصف توضع كمية وفيرة على الأطراف المتقصفة.
في حالات نزلات البرد يلجأ الكثيرون إلى ملعقة زيت زيتون مع قطرات من الليمون والعسل لتهدئة التهاب الحلق وحتى التهابات الأذن البسيطة يعالجها البعض بقطرات دافئة من الزيت.
لصحة الفم والأسنان يمزج الزيت مع الملح الخشن لصنع معجون أسنان طبيعي ينظف ويبيض كما أن المضمضة بالزيت صباحا لمدة عشر دقائق تقتل البكتيريا وتحسن صحة اللثة.
للمفاصل وآلام العضلات يدهن الزيت الدافئ على المناطق المؤلمة مع التدليك فيخفف الالتهاب ويحسن المرونة حتى جفاف الكعبين المتشققة يعالج بدهن الزيت ليلا وارتداء الجوارب القطنية.
في المطبخ هو صديق الكبد والمرارة ملعقة صباحا على الريق تنشط الهضم وتحمي المعدة واستخدامه بدل الزبدة والسمن يقي من السمنة وأمراض القلب.
لكن ليست كل أنواع الزيت سواء الخبراء ينصحون بالزيت البكر الممتاز المعصور على البارد لأنه يحتفظ بجميع العناصر النشطة والفوائد الطبية.
هذا الكنز المتواضع في كل منزل يستحق مكانة أكبر في خزانة أدواتك المنزلية ليس فقط لتتبيل السلطة بل كعلاج أولي آمن وفعال توارثته الأجيال وأثبته العلم الحديث.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
