قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الإثنين، إن بلاده مستعدة للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب، لكنها لن تقبل بأي اتفاق يمنح روسيا فرصة “للتعافي السريع والعودة لاحتلال الأراضي الأوكرانية”.
وأوضح زيلينسكي أن مسألة الضمانات الأمنية يجب أن تحظى بالأولوية في أي مسار تفاوضي، مشيرا إلى أن “الأصدقاء الأميركيين يعدّون ضمانات أمنية”، لكنهم طرحوا فكرة البدء بتبادل الأراضي أو ترتيبات مشابهة قبل إقرار تلك الضمانات.
وأضاف أن الشعب الأوكراني فقد ثقته بالضمانات الدولية منذ توقيع مذكرة بودابست، التي تخلّت بموجبها كييف عن ترسانتها النووية مقابل تعهدات باحترام سيادتها واستقلالها. وقال: “في النهاية لم نعد نملك الأسلحة ولا الضمانات الأمنية، ولم ينقذ أحد استقلالنا”.
وشدد الرئيس الأوكراني على أن المواطنين يريدون وضوحا بشأن طبيعة الضمانات الأمنية، خاصة في ظل قناعة واسعة بإمكانية عودة روسيا مستقبلًا.
وأضاف: “الناس لا يسألون ماذا لو عادت روسيا، بل ماذا سيحدث عندما تعود”.
وأكد زيلينسكي أن أي ضمانات أمنية لن تدخل حيّز التنفيذ إلا بعد تصويت الكونغرس، معتبرًا أن توقيع وثيقة واضحة من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية سيبعث برسالة طمأنة قوية للأوكرانيين.