بات الذكاء الاصطناعي في صدارة سباق نفوذ عالمي تتسابق فيه القوى الكبرى لتقليص زمن اتخاذ القرار وتعزيز دقة الضربات. وفي هذا السياق، تعيد الولايات المتحدة صياغة عقيدتها العسكرية، بينما تمضي الصين وروسيا قدماً في تطوير الطائرات المسيّرة والأنظمة الذاتية، في مسار يمهد لظهور نمط جديد من الحروب تُدار فيه ساحات القتال بالخوارزميات.

شاركها.