أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات عن عودة خدمات “سناب شات” (Snapchat) للعمل في سوريا بشكل كامل، دون الحاجة لاستخدام “VPN”.

وقالت الوزارة في بيان لها، مساء الأحد 18 من كانون الثاني، إن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود فريق العمل المختص في الوزارة، للتنسيق مع شركات التكنولوجيا العالمية، ولا سيما في “وادي السيليكون”، بهدف إعادة ربط السوريين بالعالم الرقمي، وذلك ضمن أولويات الوزارة في إعادة تأهيل البنية الرقمية وتعزيز جودة الخدمات الرقمية في البلاد.

مسؤول الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الحكومية والمشرف على التواصل مع الشركات العالمية، المهندس عبد الوهاب عميرة، قال، “قد تبدو إعادة الخدمات العالمية، والأمريكية تحديدًا أمرًا تلقائيًا بعد إزالة قانون (قيصر)، إلا أن واقع الأمر مختلف”.

وأوضح إن عودة هذه الخدمات تتطلب التواصل مع الشركات ودوائرها القانونية، ثم إدراج التعديلات التقنية اللازمة ضمن جداول عملها، بما يشمل أي تعديلات برمجية وتوجيه حركة المخدمات قبل تمريرها بإجراءات الجودة وصولًا إلى الإطلاق للعموم.

ويتابع وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، سير العمل يوميًا، بحسب عميرة، لعدم ترك الشركات تعمل وفق خطط زمنية بطيئة مرتبطة بحجم السوق وجاذبيته التجارية، بل تسريع خطوات التفعيل بما ينسجم مع احتياجات المستخدمين في سوريا.

ويتم التركيز على المنصات الأكثر استخدامًا محليًا، إضافة إلى المنصات العالمية التي تقدم خدمات الاستضافة وأمن المعلومات، وأكد عميرة أن عودة هذه المنصات والخدمات تعني إتاحة آلاف المواقع المحجوبة حاليًا بشكل مباشر.

وبحسب البيان، تعمل وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات على تسريع عودة المنصات العالمية بالتعاون مع مؤسسات مثل “SYNC”، وبمساندة عدد كبير من السوريين العاملين في الشركات التقنية حول العالم.

“جوجل” تعيد خدماتها تدريجيًا في سوريا

كان وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، أعلن بدء عودة خدمات “جوجل” إلى سوريا.

وقال هيكل عبر منصة “إكس“، مساء السبت 17 من كانون الثاني، إن المستخدمين في سوريا قادرون منذ اليوم على الدخول إلى متجر “Google Play” دون الحاجة لاستخدام كاسر بروكسي (VPN).

ومن المتوقع أن تُتاح معظم منصات “جوجل” على كامل النطاق السوري خلال الأسابيع المقبلة، بحسب الوزير.

وكانت شركة “جوجل” أعلنت عن تحديث جديد في سياسة الإعلانات لديها، يشمل إزالة سوريا من قائمة العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC)، في آب 2025.

ومثّل هذا القرار تغييرًا في سياسة الشركة تجاه سوريا، وفتح الباب أمام عودة خدماتها الإعلانية عبر منصاتها مثل: “Google Ads”، “Ad Exchange”، و”Ad Manager”، بعد سنوات من التقييد.

وتزامن التحديث مع منشور لوزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، على منصة “إكس“، أكد فيه حينها أن فريق الوزارة يعمل بشكل يومي مع ممثلين عن الحكومة الأمريكية والشركات التقنية “بهدف إزالة اسم سوريا من قائمة الدول المقيدة”.

وأشار إلى أن “جوجل” ستكون أولى الشركات التي تتيح خدماتها.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.