أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، السبت، بأن قوة من الجيش الإسرائيلي، توغلت في محيط قريتي “معرية” و”عابدين” الواقعتين بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوب غربي البلاد.
وقال رئيس بلدية “عابدين” و”معرية” موفق محمود، لـ”سانا”، إن قوة إسرائيلية مؤلفة من 20 جندياً و3 سيارات (هاي لوكس)، وسيارة (جيب) عسكرية، تمركزت في المنطقة الواقعة بين القريتين بين الساعة السادسة والثامنة والنصف صباحاً ثم انسحبت.
وأضافت “سانا” أن قوة إسرائيلية توغلت الجمعة، في قريتي عين الزيوان وسويسة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق فضّ الاشتباك الموقّع عام 1974، من خلال التوغّل في أرياف محافظتيْ القنيطرة ودرعا، والاعتداء على المواطنين، وفي المقابل، تجدد سوريا بشكل متواصل مطالبتها بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في ردع هذه الممارسات غير المشروعة.
ووسعت إسرائيل وجودها العسكري في جنوب سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، وسيطرت على مواقع إلى الشرق من المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، وتفصل هضبة الجولان المحتلة عن الأراضي السورية.
وشنت إسرائيل منذ الإطاحة بنظام الأسد، غارات غير مسبوقة على أصول عسكرية سورية من بينها وزارة الدفاع، وأرسلت قوات إلى جنوب سوريا.
واحتلت إسرائيل هضبة الجولان السورية في حرب عام 1967، وضمتها بعد ذلك، في خطوة لم تعترف بها معظم الدول. وطلبت سوريا بأن تعود إسرائيل إلى المنطقة العازلة الأصلية، لكن مسؤولين إسرائيليين كبار قالوا إنهم لن يتخلوا عن المواقع الجديدة.
