تشهد مناطق شمال سوريا تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، في ظل تبادل الاتهامات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حول المسؤولية عن القصف والهجمات بالطائرات المسيّرة في محيط مدينة دير حافر شرقي حلب.
ونقل مصدر عسكري، الثلاثاء، أن الجيش السوري بدأ باستهداف مواقع قال إنها مصادر إطلاق الطائرات المسيّرة التابعة لقسد في محيط دير حافر، مشيرًا إلى أن هجمات عبر المسيّرات أسفرت عن إصابة أكثر من ستة أشخاص من الأهالي وعناصر الشرطة العسكرية. وأضاف المصدر أن رد الجيش السوري سيكون «محدودًا».
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت في وقت سابق أن قسد قصفت موقعًا للشرطة العسكرية في دير حافر، ما أدى إلى إصابة ثلاثة عناصر، وهي اتهامات نفتها قسد بشكل قاطع، ووصفتها بأنها «مفبركة».
في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية، في بيان صدر الإثنين، إن نقاطًا تابعة لها في مدينة دير حافر تعرضت للقصف من قبل فصائل وصفتها بأنها تابعة للقوات الحكومية، مؤكدة حقها في الرد على مصادر القصف.
وأكدت قسد في بيانها «حقها الكامل والمشروع في الدفاع عن مقاتليها وشعبها»، معتبرة أن ما وصفته بالقصف العشوائي استهدف منازل المدنيين وعرّض حياة السكان للخطر. وأضافت أن القصف لم يسفر عن أضرار بشرية أو مادية في صفوف قواتها، محمّلة الجهات التي اتهمتها بالهجوم كامل المسؤولية عن ما وصفته بالانتهاكات وتداعياتها.
ويأتي هذا التوتر في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من عدم الاستقرار الأمني، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتأثيره المباشر على المدنيين في محيط دير حافر ومناطق ريف حلب الشرقي.
معلومات النشر
الكاتب:
hamza
الناشر:
وكالة ستيب نيوز
تاريخ النشر:
06 يناير, 2026
تاريخ التحديث:
06 يناير, 2026
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
