كشف الجيش الصيني عن نظام الدفاع الجوي بعيد المدى الجديد HQ-29 خلال تدريبات في بكين استعداداً للعرض العسكري المقرر في 3 سبتمبر.
وشوهدت مركبات الإطلاق ذات الستة محاور، وهي تحمل حاويتين كبيرتين للصواريخ، في حين لم تُرَ بعد المركبات الأخرى التابعة للنظام، مثل الرادارات وأنظمة القيادة، وفقاً لمجلة Military Watch.
ووصفت وسائل الإعلام الصينية نظام HQ-29 بأنه “صائد أقمار اصطناعية مزدوج الفوهة”، مشيرة إلى أن دوره يشبه إلى حد كبير نظام S-500 الروسي، لكنه يتميز بتركيز أكبر على الحرب المضادة للأقمار الاصطناعية مقارنة بالدفاع ضد الصواريخ الباليستية.
ويُمثّل نظام HQ-29 إضافة جديدة إلى قدرات الدفاع الجوي بعيدة المدى في الصين.
ويأتي مباشرة بعد نظام HQ-19 الذي تم الكشف عنه عام 2024، والمخصص للتصدي للصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، ويستخدم تقنية “القتل الحركي” (kinetic kill) بطريقة مشابهة لنظام “ثاد” (THAAD) الأميركي.
فيما تحتفظ الصين بنظام الدفاع الجوي طويل المدى الأكثر استخداماً وهو HQ-9، الذي يُعد نظيراً لنظام S-400 الروسي و”باتريوت” MIM-104 Patriot الأميركي، ويوفر حماية ضد الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة والطائرات التقليدية.
وتكتمل شبكة الدفاع الجوي الصينية بأنظمة متوسطة وقصيرة المدى مثل HQ-16 وFK-3000، ما يجعلها واحدة من أكثر الشبكات الدفاعية تعقيداً وقوة في العالم، بحسب مجلة Military Watch.
ويُعد HQ-29 نظاماً فريداً لا نظير له في الغرب، حيث إن الصين هي الدولة الثانية فقط التي تنشر مثل هذا النظام بعد إدخال روسيا لنظام S-500 في الخدمة عام 2021 بعد تأخير طويل.