نفذت مديرية الصحة بمطروح عدد من البرامج التدريبية على منظومة HIS (نظام المعلومات الصحى) بوزارة الصحة وهو نظام معلوماتي شامل يدير العمليات الطبية والإدارية والمالية في المؤسسات الصحية، ويهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية، بالاضافة الى منظومة المان بور وقائمة المنشأت واعمال ميكروسوفت اوفيس .
تدريب لمدة 3 اشهر
وصرح الدكتور أحمد رفعت وكيل وزارة الصحة بمطروح بأن البرامج التدريبية استمرت على مدار ثلاث اشهر متتالية لعدد كبير من مختلف فئات العاملين بقطاع الصحة بمطروح (فنى التسجيل الطبى والاحصاء والصيادلة والتمريض والاداريين).
تدريب 220 عامل بالصحة
وأوضح انه تم تدريب 220 من مختلف فئات العاملين بالقطاع الصحى بمطروح وأكد سيادته على استمرار اقامة العديد من البرامج التدريبية خلال الربع الأول من عام 2026.
وتوجه الدكتور أحمد رفعت وكيل وزارة الصحة بمطروح بالشكر للقائمين على مركز التدريب بمركز معلومات المديرية على مجهودهم المتواصل خلال الثلاث شهور الماضية لتأهيل العاملين بالقطاع الصحى بمطروح.
التحول الرقمى ونظم المعلومات
وأشار إلى أن ذلك يأتى تنفيذا لتوجيهات الدكتور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان وفى اطار حرص الوزارة على التوسع في تطبيق واتاحه مختلف الإجراءات الخاصة بملف التحول الرقمى وميكنة كافة الخدمات الطبية بالمستشفيات والادارات وذلك تيسيرا لما يتم تقديمة من خدمات للمواطنين بتنفيذ برامج تدريبية للعاملين بالقطاع الصحى على اعمال التحول الرقمى ونظم المعلومات بمديرية الشئون الصحية بمطروح والمنشأت التابعة وذلك بالتعاون بين مركز معلومات الوزارة ومركز المنيرة للتدريب بالتعاون مع مركز معلومات المديرية .
من ناحية اخرى شاركت منطقة مطروح الأزهرية في فعاليات “قافلة الخير” الشاملة التي نظمتها محافظة مطروح لخدمة المناطق النائية، والتي احتضن فعالياتها مجمع “تحيا مصر” بقرية سيدي عبد الرحمن التابعة لمركز العلمين، وذلك بمشاركة كافة المديريات الخدمية والصحية والتعليمية بالمحافظة.
جاءت هذه المشاركة تنفيذًا لتوجيهات اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، وبحضور المهندس حسين السنيني، السكرتير العام المساعد للمحافظة، وبمتابعة وتكليف من فضيلة الشيخ عطية سالم، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة مطروح الأزهرية.
وخلال فعاليات القافلة، عقد الشيخ حسام حجازي، مدير إدارة الضبعة التعليمية الأزهرية، لقاءً توعويًا مع أهالي القرية تحت عنوان “التكافل في الإسلام”، الذى تناول فيها فضل التعاون والتراحم، مؤكدًا أن الإسلام وضع منهجًا دقيقًا للتكافل يضمن صون كرامة الإنسان وتلبية احتياجاته.
وثمن “حجازي” بالنموذج الذي قدمته القافلة، والتي لم تقتصر على الجانب التوعوي فحسب، بل شملت منظومة متكاملة من الخدمات (الصحية، التعليمية، والاجتماعية) عبر تكاتف كافة المديريات الخدمية بالمحافظة.
وأكد أن هذا الحشد من الخدمات بمقر مجمع “تحيا مصر” يعكس اهتمام الدولة بالوصول إلى المواطن في المناطق النائية وتقديم الدعم المباشر له، وهو ما يعد من أسمى صور التكافل التي دعا إليها الدين الحنيف.
المصدر: صدى البلد
