برز اسم “شيفرون” مجددا بقوة في عالم صناعة النفط، ورغم أنّها ليست أكبر من منافستها ومواطنتها “إكسون موبيل”، لكنّها اليوم تُعامل على أنّها لاعب سياسي بل يُنظر إليها على أنّها ممثّل غير رسمي للمصالح الأمريكية في ملفات الذهب الأسود.
خلال اجتماع مع عمالقة صناعة النفط، خصّ ترامب بالترحيب ممثل “شيفرون” الذي أراد الاستفسار عن الوضع الأمني في فنزويلا، الدولة التي بقيت فيها “شيفرون” الوحيدة الحاضرة منذ تأميم القطاع في عهد هوغو شافيز.
كما ظهر الرئيس الأمريكي إلى جانب رجل النفط جون هيس مالك شركة الإنتاج النفطي المستقلة، التي استحوذت عليها “شيفرون” بموافقة ترامب في مقابل 55 مليار دولار. وأدخلت هذه الصفقة هيس إلى مجلس إدارة “شيفرون”، بينما وصفه ترامب علنًا بـ”الصديق القديم”، لا سيما أنّ هيس من كبار المُتبرّعين للحزب الجمهوري.
ولا يتوقّف نفوذ “شيفرون” عند واشنطن. فالشركة التي شاركت في تمويل حملة ترامب الانتخابية الثانية، وأسهمت في تمويل حفل تنصيبه بأكثر من مليوني دولار، باتت اليوم شريكًا أساسيًا للإدارة الأميركية، وحتى تل أبيب، في مشاريع طاقة حسّاسة في الشرق الأوسط. ومن أبرزها زيادة إنتاج الغاز من حقل ليفياثان الذي تُشرف عليه “شيفرون”، في خطوة ترفع الإمدادات للأسواق المحلية والإقليمية، بما فيها مصر والأردن.
كما امتدّت تحرّكات الشركة إلى سوريا، إذ استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق وفدًا من “شيفرون”، بحضور المبعوث الأمريكي الخاص توماس برّاك، في إطار اهتمام الشركة بالتنقيب عن النفط والغاز على السواحل السورية، مع احتمال توسّع هذا الاهتمام لاحقًا إلى لبنان، حيث كانت قد تقدّمت الشركة بعروض مشابهة خلال الولاية الأولى لترامب.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
