دخل نادي الاتحاد السكندري في حالة من الارتباك، عقب تقدم مصطفى الشوادفي، المرشح السابق على مقعد العضوية، بطعن رسمي على نتيجة انتخابات مجلس إدارة النادي التي أُجريت في نهاية شهر ديسمبر الماضي، وهو ما أحدث صدمة داخل أروقة زعيم الثغر في توقيت بالغ الحساسية.
واستند الشوادفي في طعنه إلى ما وصفه بوجود مخالفات شابت العملية الانتخابية، مطالبًا بإلغاء النتيجة، الأمر الذي وضع مسؤولي النادي أمام تحدٍ جديد في بداية مشوار المجلس المنتخب، خاصة في ظل سعي الإدارة لترتيب الأوضاع الداخلية والانطلاق بخطة عمل تستهدف تحقيق الاستقرار الفني والإداري.
وألقى الطعن بظلاله على ملف الصفقات الجديدة، حيث يسعى الاتحاد السكندري لتدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، إلا أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالموقف القانوني للانتخابات تسببت في حالة من الترقب والحذر، خوفًا من تأثير أي تطورات قضائية محتملة على مسار التعاقدات الجديدة.
وفي سياق متصل، زادت حالة القلق بين جماهير الاتحاد السكندري، عقب خسارة فريق كرة السلة لقب السوبر أمام الأهلي، إلى جانب تراجع نتائج فريق كرة القدم خلال الفترة الأخيرة، وهو ما ضاعف الضغوط على الإدارة الجديدة، التي وجدت نفسها مطالبة بالتعامل مع عدة ملفات شائكة في وقت واحد.
وتنتظر جماهير زعيم الثغر ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، سواء على الصعيد القانوني المتعلق بالانتخابات، أو على مستوى دعم الفرق الرياضية، في ظل آمال كبيرة بقدرة النادي على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة، واستعادة الاستقرار، ومواصلة البناء على تاريخ عريق ما دام ارتبط باسم الاتحاد السكندري.
