أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اليوم، ضرورة تعزيز جهود تنسيق السلام في السودان، ووضع حد للمأساة الإنسانية ووقف الحرب الدائرة هناك، مشددًا على أن مصر لن تقبل ولن تسمح بانفصال أي جزء من الأراضي السودانية.
وثمّن عبدالعاطي، خلال مؤتمر صحفي مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان رمطان لعمامرة، الجهود الأممية لإنهاء الحرب في السودان، مؤكدًا حرص مصر على خفض التصعيد بالسودان.
وأشار إلى أن الحرب في السودان غير عادلة، والقاهرة وضعت خطوطًا حمر بشأن السودان وترفض المساس بوحدته، مضيفًا “لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء ما يحدث بالسودان، ولن نتردد في اتخاذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على سيادته”.
وأكد وزير الخارجية المصري، رفض مصر بوضوح انهيار السودان أو المساس بوحدته، وأنه لا مجال للاعتراف بأي كيانات موازية هناك، مشددًا على أن القيادة السودانية منفتحة على هدنة مشروطة تضمن أمن وسلامة المدنيين. كما جدد رفض بلاده تدخل أي طرف خارجي يفرض إرادته على الشعب السوداني، وسعيها للحفاظ على مقدراته، مؤكدًا أن الحرب في السودان تمثل أكبر كارثة إنسانية تواجه العالم.
وأوضح عبد العاطي أن المساس بالأمن القومي السوداني مساس بالأمن القومي المصري لا يمكن التهاون به، مضيفًا: “لن نقبل ولن نسمح بانفصال أي جزء من الأراضي السودانية”. وشدد على أن مصر لن تسمح باستمرار الوضع الراهن في السودان لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن القاهرة تتحرك في مسار وقف الحرب بالسودان والتوصل إلى هدنة إنسانية.