عراقجي يجري اتصالات مع وزيري خارجية الإمارات وتركيا

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالين هاتفيين مع نظيريه الإماراتي عبد الله بن زايد والتركي هاكان فيدان، بحث خلالهما آخر مستجدات التطورات الإقليمية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ووفق بيان وزارة الخارجية الإيرانية، استعرض عراقجي خلال الاتصال مع فيدان أحداث الأيام الماضية في إيران، موضحاً أن “الاحتجاجات السلمية دُفعت نحو العنف على يد عناصر مرتبطة بالخارج، ما أسفر عن سقوط قتلى بين المواطنين”.

اتهامات لإسرائيل والولايات المتحدة

في حديثه مع وزير الخارجية الإماراتي، أكد عراقجي أن الاضطرابات الأخيرة “جاءت نتيجة تحريض عناصر إرهابية بدعم من إسرائيل والولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن يقظة الشعب الإيراني وجهود القوى الأمنية أسهمتا في إعادة الاستقرار وفرض الهدوء.

وشدد على أن التصريحات التحريضية الصادرة عن مسؤولين أمريكيين تمثل “تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لإيران”.

رسالة إلى الأمم المتحدة

طالبت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن والأمين العام بإدانة تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية الإيرانية والتهديد باستخدام القوة.

وجاء في الرسالة أن على المنظمة الدولية “الإدانة غير المشروطة لجميع أشكال التحريض على العنف والتدخل الخارجي”، محملةً الولايات المتحدة وإسرائيل “مسؤولية قانونية مباشرة عن الخسائر في أرواح المدنيين الأبرياء، ولا سيما بين الشباب”.

وكانت الرسالة رداً على منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا فيه المتظاهرين الإيرانيين إلى الاستيلاء على المباني الحكومية.

الاحتجاجات في إيران

بدأت الاحتجاجات في إيران نهاية ديسمبر 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، وتوسعت في يناير بعد دعوات من رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، لتتحول إلى مواجهات مع الشرطة وشعارات مناهضة للنظام.

وسجلت السلطات سقوط ضحايا من قوات الأمن والمحتجين، متهمةً الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم الفوضى، وأعلنت في 12 يناير أن الوضع تمت السيطرة عليه.

ويستحضر الخطاب الإيراني أحداث أغسطس 1953، حين أطاحت أجهزة المخابرات الغربية بالحكومة المنتخبة برئاسة محمد مصدق، في إشارة إلى استمرار التدخلات الخارجية في الشأن الإيراني.

معلومات النشر


الكاتب:

جهاد

الناشر:
وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.