أشارت بيانات، وذكرت مصادر في قطاع الشحن أن عشرات السفن التجارية رست على مسافة خارج حدود الموانئ الإيرانية في الأيام القليلة الماضية، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

وقالت المصادر إن هذه التحركات كانت خطوات احترازية؛ نظراً للتوترات التي ترافقت مع الاحتجاجات في إيران.

ولحدود الموانئ أهمية بالغة؛ لأنها أكثر عرضة للأضرار الجانبية في حال وقوع غارات جوية على البنية التحتية المجاورة.

وذكر مسؤول أميركي، ‌الأربعاء، أن واشنطن تسحب بعض الأفراد من قواعدها في الشرق الأوسط، وذلك بعد أن قال مسؤول إيراني كبير إن طهران حذرت الدول المجاورة من أنها ستقصف القواعد الأميركية هناك، إذا شنت واشنطن هجوماً على إيران.

وتعتمد إيران على التجارة البحرية في استيراد السلع، باستخدام سفن البضائع السائبة، وسفن الشحن العامة، وسفن الحاويات فضلاً عن ناقلات النفط لتصدير الخام.

المنطقة الاقتصادية لإيران

وأظهر تحليل أجرته شركة “بول ‌ستار جلوبال”، المتخصصة في حلول الاستخبارات البحرية، أن عدد ناقلات النفط التي تدخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لإيران قفز من سفينة واحدة إلى 36 ناقلة نفط بين السادس من يناير و12 من الشهر ذاته.

وأظهرت  بيانات تتبع السفن ‌من شركة “مارين ترافيك” أن 25 ناقلة بضائع سائبة على الأقل راسية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لإيران، قبالة ميناء بندر الخميني الرئيسي.

وأظهرت البيانات أيضاً أن 25 سفينة أخرى، من بينها سفن حاويات وشحن، رست جنوبي ميناء بندر عباس.

وشنت إسرائيل غارات جوية في يونيو 2025 على مواقع في بندر عباس، التي سقط فيها 70 شخصاً على الأقل في انفجارات غامضة في أبريل، ولم تستبعد السلطات فرضية أعمال التخريب.

وفي الوقت الذي تحاول فيه السلطات في إيران إخماد أسوأ اضطرابات تشهدها البلاد، تسعى طهران إلى ردع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتكررة بالتدخل لدعم المتظاهرين المناهضين للحكومة.

شاركها.