اخر الاخبار

عصيان وغضب عربي.. هل تنتفض الشعوب لمحاصرة السفارات ووقف الإبادة في غزة؟

وطن في ظل استمرار المجازر الصهيونية بحق المدنيين في غزة، تشهد منصات التواصل الاجتماعي تصاعدًا لافتًا في وتيرة الغضب الشعبي، مع انتشار وسم #عصيان_مدني_حتى_تتوقف_الإبادة الذي دعا إلى خطوات تصعيدية غير مسبوقة. فهل تنتقل الشعوب العربية من التفاعل الإلكتروني إلى الحراك الفعلي في الشوارع؟

الوسم الذي اجتاح “إكس” ومواقع أخرى، جاء كردٍّ مباشر على الجرائم الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع، وسط صمت مطبق من الأنظمة العربية، وعجز المجتمع الدولي عن اتخاذ أي موقف رادع. ودعا الناشطون إلى عصيان مدني عام، يشمل تعطيل الدوامات، إغلاق الشوارع، ووقف التعامل مع السفارات الغربية، خصوصًا الأمريكية والإسرائيلية، في الدول العربية المطبعة.

أحد أبرز المقترحات تضمن محاصرة السفارات الأمريكية والإسرائيلية، ورفع الصوت الشعبي من خلال التظاهر والاحتجاج حتى تتوقف حرب الإبادة. واعتبر مشاركون في الوسم أن هذا العصيان أصبح “واجبًا أخلاقيًا” بعدما تجاوز الاحتلال كل الخطوط الحمراء، عبر استهدافه المنهجي للمدنيين، بما فيهم الأطفال والنساء.

التفاعل الكبير مع الوسم، عكس حالة الغضب العربي العارم، حيث نشر المغردون مشاهد مروعة للمجازر التي تُرتكب يوميًا في غزة، والتي تؤكد سقوط عشرات الشهداء يوميًا، غالبيتهم من الأطفال. ودعا آخرون لتحديد نقاط انطلاق التحرك الشعبي، وتحديدًا في مصر والأردن، نظرًا لقربهما الجغرافي من فلسطين، ولكونهما بوابتين محتملتين للضغط الشعبي والسياسي.

ويرى مراقبون أن هذه الدعوات تشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الشعوب على كسر حاجز الخوف والتحرك خارج الفضاء الرقمي. فالعصيان المدني ومحاصرة السفارات قد يشكلان أدوات ضغط فعالة على الأنظمة العربية التي ما زالت تلتزم الصمت، أو تنخرط في مسارات تطبيعية.

في المقابل، لم تسجل حتى الآن أي استجابة رسمية من الأنظمة تجاه هذه الدعوات، ما يطرح تساؤلات عديدة حول ما إذا كان الحراك الرقمي سيتحول إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض.

“الليلة وليس الغد”.. خالد مشعل يدعو للنفير العام باتجاه سفارات إسرائيل (فيديو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *