18 فبراير 2026آخر تحديث :
صدى الإعلام – واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر شن هجمات وغارات جوية وبرية وبحرية على مناطق مختلفة من القطاع المحاصر، ما أدى إلى تفاقم المعاناة الإنسانية للنازحين، مع استمرار التشغيل المحدود لمعبر رفح بسبب القيود الإسرائيلية.
واستهدفت سلسلة غارات إسرائيلية مناطق في خانيونس ورفح جنوب القطاع، وسط تحليق منخفض للطيران الحربي، فيما قصفت المدفعية مناطق شرقي خانيونس.
كما فتحت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه مركب صيد واعتقلت عددا من الصيادين غرب غزة، ونفذ الجيش عمليات نسف شمالي وشرقي مدينة غزة، طالت منشآت مدنية ومباني سكنية.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 603، إضافة إلى تسجيل 1618 إصابة.
وارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 72,063 شهيدا و171,726 مصابا بجراح متفاوتة، ما يعكس حجم الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدها القطاع خلال السنوات الماضية.
ويستقبل سكان القطاع شهر رمضان هذا العام وسط أوضاع مأساوية ودمار واسع، حيث أدت غارات الاحتلال إلى انتشال شاب من وسط ركام أحد المنازل، بينما أدى الأهالي صلاة التراويح الأولى في الجامع العمري الكبير بمدينة غزة.
ويأتي رمضان هذا العام بعد توقف متقطع لحرب الإبادة، في ظل استمرار خروق يومية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025، وما زالت العديد من الأسر تعاني من نقص شديد في الطعام، بعد إعلان الأمم المتحدة المجاعة في بعض مناطق القطاع خلال السنوات الماضية.
