اخر الاخبار

رأفت الشرقاوي عن الحوار الوطني: مصر تمتلك القدرات

الخميس 04 مايو 2023 | 10:42 صباحاً


اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية

كتب : بلدنا اليوم

قال اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق للأمن العام إن فاعليات مؤتمر الحوار الوطني بدأت بكلمة مسجلة لـ الرئيس / عبدالفتاح السيسي اعرب فيها سيادته عن تحية تقدير واعتزاز للجمع الكريم الذين اجتمعوا للتحاور وتبادل الرؤى مبتغين صالح وطننا الحبيب والعزيز ولرسم ملامح جمهوريتنا الجديدة التى نسعى اليها معا كدولة ديمقراطية حديثة ونضع للأبناء والاحفاد خارطة طريق لمستقبل واعد ومشرق يليق بهم. 

وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق للأمن العام، أن دعوة الحوار قد جاءت من يقين راسخ بأن أمتنا المصرية تمتلك من القدرات والامكانيات التى تتيح لها البدائل المتعددة لإيجاد مسارات للتقدم فى كافة المجالات سياسيا واقتصاديا ومجتمعيا وان مصرنا الغالية تمتلك من كفاءات العقول وصدق النوايا وإرادة العمل ما يجعلها فى مقدمة الأمم والدول وان احلامنا وامالنا تفرض علينا ان نتوافق ونصطف للعمل ونجتمع على كلمة سواء كما ان تعاظم التحديات التى تواجه الدولة المصرية على كافة الأصعدة قد عززت ارادتنا على ضرورة الحوار الوطنى والذى نتطلع ان يكون شاملآ وفاعلا وحيويا يحتوى على كافة الآراء ويجمع وجهات النظر ويحقق نتائج ملموسة ومدروسة تجاه كافة القضايا على جميع المستويات وادعو كل المشاركين فى هذة التجربة الوطنية المحترمة الى بذل الجهود لانجاحها واقتحام المشكلات والقضايا وتحليلها وايجاد الحلول والبدائل وان يكلل جهودنا بالنجاح والتوفيق مؤكدا دعمه المستمر لهذا الحوار وتهيئة كل السبل لانجاحه وتفعيل مخرجاته وسوف يشارك سيادته فى المراحل النهائي للحوار الوطنى .

* كان الرئيس / عبدالفتاح السيسى قد سبق واعلن فى حفل إفطار الأسرة المصرية يوم ٢٦ ابريل ٢٠٢٢ بتكليف المؤتمر الوطنى للشباب والذى يتم تنظيمه تحت مظلة الاكاديمية الوطنية للتدريب بالتنسيق مع كافة التيارات السياسية الحزبية والشبابية لإدارة

حوار وطنى حول اولويات العمل الوطنى خلال المرحلة الراهنة ورفع نتائج هذا الحوار لسيادته شخصيآ … واحدثت تلك الدعوة نوع من الحراك السياسى غير المسبوق يهدف الى ترسيخ الحياة الديمقراطية والاصلاحات السياسية والرؤى الاقتصادية على ضوء تلك الازمات التى يشهدها العالم كله حاليآ وغيرها من الملفات والجوانب المهمة التى تؤثر بلا شك على مستقبل الدولة المصرية وترسم ملامح الجمهورية الجديدة .

* وقد اعلن الاستاذ/ ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ونقيب الصحفيين والمنسق العام للمؤتمر بالترحيب بكل من صدر له عفو رئاسى فى جلسات الحوار الوطنى وان نسبة الاستجابة وصلت الى ٩٦ % وهذا يعد أمر مشهود لفطنة السيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسى الذى أمر بهذا الحوار فالدولة المصرية الآن اصبح يشار لها بالبنان واحتلت مكانتها الدولية والعالمية بعد انتصارها فى دحر

الارهاب من جانب والبناء والتنمية والاستثمار من جانب آخر ، اضافة لعودة السياحة والمشروعات التى لا تعد او تحصى مثل العاصمة الادارية مدينة العالمين اكتشافات الغاز الطبيعى ومحطات تسيل الغاز الطبيعى اكبر محطة توليد كهرباء بنبان كوم امبو اكبر شبكة طرق عرفتها مصر ومنطقة الشرق الأوسط انشاء مدن جديدة تقترب من عدد محافظات مصر السير فى القضاء الكامل على العشوائيات انتاج الهيدروجين الاخضر توليد الطاقة النظيفة من الرياح والشمس انشاء محطات تنقية الصرف الصحى واستخدامها فى الزراعة انشاء محطات تحلية المياه من ماء البحر ) … فالعين اصبحت ترى من هى مصر الآن … مصر فى ثوبها الجديد من السير فى كافة المسارات فى آن واحد … مصر التى تسابق الزمن لتلحق بالكبار وتصبح منارة للتنوير كما كانت منذ عهد الفراعنة… مصر التى بها اثار تفوق اثار العالم لولا ما تعرضت له

من المحتلين الغاصبين الذين جثموا على صدرها سنين وسنين واستولوا على ثراوتها واثارها وتشهد بذلك معظم متاحف العالم التى تتضمن اثار من الاثار المصرية القديمة فى كافة العصور .

* وهنا اشار سيادته للحوار الوطنى لاعادة لم شمل المصريين والاستفادة من طاقات المبدعين والسياسين والاقتصادين وكافة فئات المجتمع فى ظل الجمهورية الجديدة وبعد معاناة من الجهد والعرق والدم فقدت فيه مصر الكثير من اشجع ابناءها لحماية الوطن من الجماعة المحظورة الضالة والمضلة التى ارادت استعباد الشعب المصرى وتفريق طوائفه ببن دين وعرق ولون وجنس وشمال وجنوب وطائفية ليس لها حدود … وبفضل الله وتوفيقه عبرت مصر فترة من اصعب الفترات التى مرت عليها عبر العصور المختلفة فالخيانة عندما تأتى من عدو فالدولة اعددت له العده … اما الخيانة عندما تأتى من الخلف ومن

الظهر دون ان يمر بخاطرك ذلك فالطعنة تكون قوية ومؤثرة ولكن ارادت الله كانت فوق الجميع … تسعة سنوات هى عمر ثورة التغير التى قادها الرئيس/ عبدالفتاح السيسى فى البلاد من بلد كانت على وشك الانهيار والسقوط اسوة بباقى دول الربيع العربى الى دولة يشار لها بالبنان فى الوطن العربى والمجتمع الدولى والعالمى … ومن دولة قاطعها معظم دول العالم الى دولة فتح العالم معها صفحة جديدة بنيت على اساس القوة وليس الضعف بنيت على احتياج العالم لها فى كافة المجالات من استثمار من غاز من تنمية من سياحة من أمن وأمان من تجربة فريدة سبق لدول عريقة مثل أمريكا وفرنسا … الخ .. ان تسقط فيها رغم ما توافر لديها من دعم ونفوذ ومساندات خارجية من دول تسير فى فلكها .

* وطرح السيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسى للحوار الوطنى جاء من موقف سياسى

واقتصادى واجتماعى قوى … وليس بسبب أزمة سياسية … وهذا يختلف عن مواقف دول اخرى طرحت الحوار الوطنى نتيجة ازمات سياسية وحدوث انشقاق بين كافة القوى السياسية … انما مصر وبعد وصولها الى هذة المكانة فتهدف الى نقل الحالة المصرية الى تطور تدريجي على المستوى السياسى والاقتصادى

بدء الحوار الوطنى بتوجيهات السيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسى لكافة الأحزاب والطوائف عدا من تورط منهم فى اراقة دماء المصريين … وعبرت اغلبية الأحزاب عن ثقتها فى ان الحوار سيكون حوارآ وطنيآ تشاوريآ متواصلا بين جميع طوائف المجتمع المصرى وكياناته السوية التى تهدف الى الصالح العام ، حوار تشارك فيه جميع القوى الوطنية والشخصيات العامة والنقابات والهيئات والعمال والفلاحين بحيث يصل بالوطن فى النهاية الى كيفية تحويل الحوار الوطنى الى الاسلوب الأمثل

لإدارة الدولة المصرية .

* نتائج هذا المؤتمر بدون شك يعد انتصار لكيان الدولة المصرية وللرئيس/ عبدالفتاح السيسى الذى انتصر فى معركة دحر الارهاب وانتصر ايضا فى معركة بناء الجمهورية الجديدة التى بنيت بعزم الرجال وارادة المصريين الشرفاء ويرغب فى نقل الحالة المصرية الى تطور تدريجي على المستوى السياسى والاقتصادى وسيتطرق الحوار الوطنى الى ثلاث محاور ( السياسى الاقتصادى المجتمعى ) وسيتناول المحور السياسى مباشرة الحقوق السياسية التمثيل النيابى والأحزاب السياسية والمحليات حقوق الانسان الحريات

* نداء للمصريين الشرفاء تكاتفوا حول دولتكم وحول رئيسها الذى لا يشغله هم الا الانسان المصرى وبناء الدولة المصرية فى الجمهورية الجديدة لتكون تجربة مصرية خالصة يتهافت

عليها كافة الدول العربية والافريقية والاسيوية ونتطلع الى المستوى الاوربى والأمريكي فى بعض الجوانب الأخرى.

* نداء للسادة المشاركين فى الحوار الوطنى … مصر تنتظر منكم الكثير والكثير فلبوا هذا النداء ولن نذكر هنا الا دعاء السيدة زينب رضى الله عنها وارضاها عندما حضرت الى ارض الكنانة وقالت كلمتها الشهيرة كرامة لمصر واهلها ( ( يا أهل مصر نصرتمونا نصركم الله وآويتمونا آواكم الله، واعنتمونا أعانكم الله ، جعل لكم من كل ضيق مخرجآ ومن كل هم فرجآ )  

المصدر: بلدنا اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *