قالت فرنسا اليوم الاثنين إنها ستطلق حملة لتجنيد آلاف الشباب في خدمة عسكرية وطنية طوعية جديدة لمدة عشرة أشهر على أن يبدأ أول المشاركين الخدمة في أيلول.
وهذه الخطوة جزء من تحول أوسع نطاقا في أنحاء أوروبا، حيث تشعر الدول التي حظيت لعقود بضمانات أمنية أميركية بالقلق من تغير أولويات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وما يعتبرونه موقفا عدوانيا من قبل روسيا.
واعتبارًا من أيلول، سينضم 3000 شاب إلى صفوف الجيش أو البحرية أو القوات الجوية الفرنسية لأداء مهام داخل الأراضي الفرنسية، على أن يرتفع العدد إلى 4000 في عام 2027 و10 آلاف سنويًا بحلول 2030.
وسيتقاضى كل مشارك نحو 800 يورو شهريًا، وسيشمل نطاق المهام دعم جهود الإغاثة في الكوارث الطبيعية، والمشاركة في عمليات المراقبة لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى وظائف متنوعة كتشغيل الطائرات المسيرة، والخبازة، والصيانة الميكانيكية، والكهرباء، والمجال الطبي.