فاز الباحث إبراهيم محمود الغريبي من كلية العلوم في جامعة “دمشق” بالميدالية الفضية في القطاع الطبي عن اختراعه “الضماد النانوي للقدم السكرية وقرحة الاستلقاء”، وذلك خلال مشاركته في الدورة السادسة عشرة من “المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط”.
أُقيم المعرض في دولة الكويت، إذ جرى تكريم الباحث من قبل جامعة الدول العربية ممثلة بـ”المنظمة العربية للتنمية الزراعية”.
وشهد المعرض، وفق بيان نشرته الحسابات الرسمية لجامعة “دمشق”، مشاركة أكثر من 213 مخترعًا، يمثلون 30 دولة عربية وأجنبية، وسط منافسة علمية واسعة في مجالات متعددة.
ما المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط؟
ويُعدّ المعرض الدولي للاختراعات من أبرز الفعاليات المتخصصة عالميًا، إذ يجمع المخترعين والباحثين والمستثمرين لعرض ومناقشة أحدث الابتكارات في مجالات التكنولوجيا والطاقة والطب والزراعة وتنقية المياه، في إطار دعم وتشجيع الابتكار العربي وتعزيز تحويل الأفكار العلمية إلى تطبيقات عملية.
ويعكس هذا التكريم، وفق ما ذكرته الجامعة، “تطوّر البحث العلمي في سوريا، وقدرة مؤسساتها الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة دمشق، على تقديم حلول طبية مبتكرة تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير أساليب علاجية حديثة تخدم المرضى على نطاق أوسع”.
جامعة “دمشق” تدخل تصنيف “التايمز” البريطاني
وفي 25 من كانون الثاني الماضي، أدرج تصنيف “التايمز” البريطاني للتخصصات جامعة “دمشق” لعام 2026، لتكون بذلك واحدة من بين أفضل 1230 جامعة على مستوى العالم في التخصصات الصحية.
وتعتبر جامعة “دمشق” الجامعة السورية الوحيدة التي تم إدراجها في هذا التصنيف، ما يعكس التقدّم الذي تحققه في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وفق ما قاله مدير مكتب التصنيف في جامعة “دمشق”، الدكتور مروان الراعي، آنذاك، ل.
وبحسب الراعي، جاءت جامعة “دمشق” في المركز +1001 في تصنيف “التايمز” للتخصصات، الذي صدر في الثلث الأخير من كانون الثاني، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وأضاف الراعي أن هذا “الإنجاز”، بحسب وصفه، تحقق بعد استيفاء الجامعة لشروط التصنيف ومعاييره البالغ عددها 18 معيارًا، والتي تشمل السمعة الأكاديمية، جودة التعليم، مستوى البحث العلمي، والتعاون الدولي.
تُعتبر هذه المعايير، وفق الراعي، ضرورية لتقييم أداء الجامعات، إذ يتم قياسها من خلال استطلاعات رأي الأكاديميين، وتحليل البيانات المتعلّقة بالنشر العلمي، وتأثير الأبحاث، وغيرها من العوامل التي تعكس جودة التعليم والبحث في المؤسسات التعليمية.
وتُظهر النتائج التي حققتها جامعة “دمشق” في التصنيف الدولي للعلوم الصحية والطبية التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة في مجالات العلوم الصحية والحيوية والطبية، وفق مدير مكتب التصنيف، مبينًا أن قسم من النقاط التي حصلت عليها الجامعة يعود إلى تدريس هذه العلوم باللغة العربية.
وتابع الراعي أن السمعة الأكاديمية المرتبطة بالجامعة تلعب دورًا مهمًا في تصنيفها، إذ يتم التعرف على جودة التعليم الذي تقدّمه من قبل الأكاديميين والخبراء في المجال، بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر مستوى التعاون الدولي في الأبحاث العلمية أحد العوامل التي ساهمت في تعزيز مكانة الجامعة على الساحة العالمية.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
