أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب عارمة، بعد أن ظهر فيه جندي إسرائيلي يخدم في قطاع غزة وهو يدلي بتصريحات صادمة خلال محادثة عبر “فيديو تشات” مع متصفح أمريكي، تحدث فيها عن ممارسات منسوبة لجنود الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.

ويُظهر الفيديو محادثة جرت على ما يبدو يوم الخميس الماضي، حيث قال الجندي إنه يخدم حالياً في غزة، قبل أن يطلب منه المتصفح الأمريكي إظهار المشهد من موقع الحراسة. وردّ الجندي قائلاً:  “لا تتفاجأ، لم يتبقَ الكثير من المنازل هنا… الأرض مسطحة، كل شيء مسطح.”

وعندما سأله المتصفح عمّا إذا كان الجيش الإسرائيلي هو من دمّر المنطقة، أجاب الجندي بالإيجاب.

تصريحات مثيرة للجدل

وخلال المحادثة، عرض الجندي صورة قال إنه التقطها داخل منزل في غزة لطفل يحمل سلاحاً، ليعلّق المتصفح:  “إذا كان الأطفال يحملون بنادق، فذلك لأنهم يعرفون أنكم قادمون… انظر ماذا فعلتم بغزة.”

لكن أكثر ما أثار الغضب هو ردّ الجندي عندما قال المتصفح:  “لقد قتلت للتو نساء وأطفالاً.”  

فأجاب الجندي:  “نعم نعم، لا تقلق… واغتصبناهم أيضاً.”

وردّ المتصفح قائلاً إنه يبثّ المحادثة مباشرة، ليجيبه الجندي بأنه “لا يهتم”.

غضب واسع على مواقع التواصل

وانتشر الفيديو بشكل كبير، وتصدّر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف المستخدمين عن صدمتهم واستنكارهم الشديد لما ورد في التسجيل، معتبرين أن التصريحات  سواء كانت جدّية أو جاءت في سياق تباهٍ أو استفزاز  تعكس “انحداراً أخلاقياً خطيراً”.

تساؤلات حول التحقيق والمساءلة

وطالب ناشطون بفتح تحقيق رسمي في مضمون الفيديو، مشيرين إلى أن مثل هذه التصريحات  إن ثبتت صحتها  تستوجب مساءلة قانونية دولية، فيما رأى آخرون أن الجندي قد يكون أدلى بتصريحات مبالغ فيها أو غير دقيقة بهدف الاستفزاز.

 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.