أشار القائد العام للجيش الايراني اللواء امير حاتمي إلى أحداث حرب الـ 12 يومًا المفروضة على ايران والتطورات الأخيرة في المنطقة، واعتبر الكيان الصهيوني الشرير تهديدًا للسلام والأمن في المنطقة والعالم وعدوًا للمسلمين، وقال: ان هذا الكيان سيهاجم أيضًا دولًا أخرى في المنطقة إذا أتيحت له الفرصة.
وفي لقاء مع القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد باكبور ، قال اللواء حاتمي: “نحيي ذكرى القائد المخلص والشجاع في سبيل الله، الشهيد الفريق سلامي، والقادة الأعزاء والشرفاء، الذين كان كلٌّ منهم، خلال فترة مسؤوليته الجسيمة، مصدر فخر واعتزاز للجمهورية الإسلامية ، ومصدرًا لخدمات كثيرة في مجالي الدفاع والخدمات العامة”.

وأضاف: “إن الذكريات الخالدة والآثار الاستراتيجية للتضامن والتعاون بين الحرس الثوري الإسلامي وجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وخاصةً في عهد الشهيد الفريق سلامي والأمير اللواء موسوي، ستبقى في ذاكرة التاريخ.

ولا شك أن دماء شهداء الاقتدار الطاهرة قد عززت هذه الوحدة والإرادة لمواجهة العدو، وستكون لها ثمار وبركات كثيرة في تقوية القاعدة الدفاعية وزيادة القوة الوطنية”.

وفي إشارة إلى أحداث حرب الاثني عشر يومًا المفروضة والتطورات الأخيرة في المنطقة، اعتبر القائد العام للجيش، الكيان الصهيوني الخبيث تهديدًا للسلام والأمن في المنطقة والعالم، وعدوًا للمسلمين، وإذا ما أتيحت له الفرصة، فسيهاجم دولًا أخرى في المنطقة أيضًا.

وأضاف اللواء حاتمي: “في الحرب الحاسمة الأخيرة، خاضت القوات المسلحة، بالقيادة الحكيمة لقائد الثورة ورأس المال الاجتماعي الكبير، معركةً متماسكةً ضد الظلم والاستكبار، وواجهت الكيان الصهيوني الشرير، وقمعت العدو الظالم والمجرم بردٍّ مذهل وملحمي”.

وأضاف القائد العام للجيش: “أثبتت القوة الجوفضائية للحرس الثوري ، في هذه الملحمة العظيمة، أنها قوة قادرة ومقتدرة، وبثت موجة أمل في قلوب الشعب العزيز والمظلوم في العالم بضرباتٍ متواصلة وساحقة من عمليات “الوعد الصادق”.

وأضاف: لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها تريد السلام والأمن في المنطقة، وعلى هذا الطريق، فان السلام المقتدر هو في قمة خيارات الدفاع العسكري الإيراني لذلك، لن نتردد لحظة في الدفاع عن أرض الوطن ومواجهة أي عدوان على أرض وهوية واستقلال الجمهورية الإسلامية.

وقال: في الحرب الأخيرة، وجّهنا ضربات قاصمة للعدو بإيمان ثوري وروح ويقين راسخ.

كان من الممكن أن يؤدي الاستمرار في هذا المسار إلى تدمير الكيان الصهيوني ولم يكن ليبقى سوى تل من الرماد في الأراضي المحتلة.

وأشاد القائد العام للجيش بتماسك وتضامن وروح الشعب الإيراني العظيم، قائلاً: “إن الشعب الإيراني العظيم، من كل قومية ومن كل منطقة في هذه الجغرافيا الشاسعة والصانعة للحضارة، معروف بروحه الملحمية والمعادية للعدو، وقد أثبت في المعركة الأخيرة أنه سيحمي هذه الأرض الزاخرة بالحيوية دائمًا بأرواحه”.

وهنأ اللواء حاتمي، اللواء باكبور على تعيينه قائدًا للحرس الثوري ، قائلاً: “نعاهد الجيش والحرس الثوري، إن شاء الله، اننا سنسعى جنبًا إلى جنب، كجيش إلهي، لرفع راية إيران عالياً وضمان أمن وسيادة إيران الإسلامية.

شاركها.