أعلنت السلطات في الجابون، إلغاء جميع التدابير التي كانت قد فُرضت على المنتخب الوطني لكرة القدم، بما في ذلك قرار استبعاد القائد بييرإيميريك أوباميانج والمدافع برونو إكويلي مانجا، وذلك وفق بيان رسمي صادر عن الحكومة.
وكانت هذه القرارات قد اتخذت مطلع يناير الماضي من قبل وزير الرياضة السابق سيمبليسديريزير مامبولا، عقب الإقصاء المبكر للمنتخب من نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث أنهى مشاركته في دور المجموعات بعد ثلاث خسائر متتالية، آخرها أمام منتخب ساحل العاج بنتيجة 32.
وعلى إثر ذلك، تقرر حينها حل الطاقم الفني للمنتخب، وتجميد نشاطه إلى أجل غير مسمى، إلى جانب إبعاد عدد من اللاعبين البارزين، في خطوة بررتها السلطات آنذاك بسوء النتائج.
كما عبر الرئيس بريس كلوتير أوليجي، في بيان صدر نهاية ديسمبر، عن قلقه إزاء ما وصفه بتراجع أحد رموز الهوية الوطنية.
غير أن تلك القرارات أثارت غضباً واسعاً في الأوساط الرياضية والشعبية داخل البلاد، ودفع ذلك أوباميانج إلى الرد عبر منصة “إكس”، مؤكداً أن أسباب فشل المنتخب تتجاوز تحميل لاعب بعينه المسؤولية.
وفي سياق التغيير الحكومي الأخير، أوضح وزير الرياضة الجديد بول أولريش كيساني أن التراجع عن العقوبات يأتي في إطار التحضير للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
كما دعا الاتحاد الجابوني لكرة القدم إلى الشروع في اتخاذ الخطوات اللازمة لتشكيل جهاز فني جديد يقود المرحلة المقبلة.
المصدر: صدى البلد
