قال متحدث باسم الجيش الإندونيسي، اليوم الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة بحلول أوائل إبريل/نيسان ضمن قوة مقترحة متعددة الجنسيات لحفظ السلام.
وذكر المتحدث دوني برامونو أن القرار النهائي في هذا الصدد سيتخذه الرئيس برابوو سوبيانتو، مضيفًا أن إجمالي عدد الجنود الجاهزين للانتشار سيبلغ ثمانية آلاف جندي بحلول يونيو/حزيران.
وأضاف في رسالة نصية إلى رويترز: “لا يزال جدول المغادرة خاضعًا بالكامل للقرارات السياسية للدولة والآليات الدولية ذات الصلة”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه برابوو للتوجه إلى واشنطن هذا الأسبوع لحضور الاجتماع الرسمي الأول لمجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وصدق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إنشاء المجلس في إطار خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة حماس.
ويوم السبت الماضي، قالت وزارة الخارجية الإندونيسية إن مشاركة جيشها في قوة الاستقرار الدولية التي تتشكل بموجب تفويض من الأمم المتحدة في قطاع غزة ينبغي عدم تفسيرها على أنها تطبيع للعلاقات السياسية مع أي طرف.
وأضافت: “ترفض إندونيسيا باستمرار جميع المحاولات الرامية للتغيير الديموغرافي أو التهجير أو الترحيل القسري للشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال”.
كما أوضحت الوزارة أن الانتشار، وتفويضه لمهمات إنسانية غير قتالية، لا يمكن تنفيذه إلا بموافقة السلطة الفلسطينية.
وأشارت إلى أن القوات الإندونيسية لن يكون لها صلاحية نزع سلاح أي طرف.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية