علق هاني أبو الفتوح، الخبير المصرفي، على قرار الحكومة ممثلة في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، حول إلغاء الإعفاء الاستثنائي من الجمارك على أجهزة الهواتف المحمولة الواردة من الخارج.
وقال في تصريحات خاصة لـ«»، إن الرسوم على الموبايل القادم من الخارج وصلت 38% من سعر الجهاز، في الوقت الذي يصل فيه سعر آيفون 17 برو ماكس في السعودية 65.7 ألف جنيه، يسجل في مصر 94 ألف جنيه، أي فرق 28 ألف جنيه وهو رقم مرعب لأي أسرة مصرية.
وأضاف «أبو الفتوح»، أن المغترب كان يعتمد على الهواتف كهدايا لأهله وأبنائه، ولكن القرار صدمة كبيرة، حيث تكليف شراء الموبايل أصبح حمل تقيل على للمصريين في الخارج.
وأشار الخبير المصرفي، إلى أن المواطن سيكون أمام مشكلة كبيرة في حالة الاضطرار إلى شراء هاتف جديد، موضحًا أن ميزانية كثير من الأسر لن تتحمل صدمة الأسعار الجديدة.
قفل ثغرات التهريب
وأوضح أن القرار جذب 15 شركة عالمية للتصنيع المحلي بطاقة إنتاجية 20 مليون جهاز سنويًا، مؤكدًا أن الهدف من وقف إعفاء أجهزة الهواتف المحمولة الواردة من الخارج، قفل ثغرات التهريب اللي كانت واصلة لـ 90% قبل 2025.
وكانت مصلحة الجمارك المصرية والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أعلنت صباح اليوم الثلاثاء، انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة الركاب، وذلك اعتبارًا من الساعة 12 ظهرًا يوم الأربعاء 21 يناير 2026، مع استمرار إعفاء أجهزة الهاتف المحمول الخاصة بالمصريين المقيمين في الخارج والسائحين لمدة 90 يومًا.
