دخلت العلاقات النووية بين روسيا والولايات المتحدة مرحلة غير مسبوقة مع انتهاء صلاحية معاهدة “نيو ستارت” الموقعة عام 2010، أمس الأربعاء، من دون التوصل إلى اتفاق بديل أو عقد محادثات رسمية لتمديدها.
وبانقضاء أجل هذه المعاهدة، تُرفع آخر القيود القانونية التي حدّت على مدى أكثر من نصف قرن من حجم الترسانات النووية الإستراتيجية لدى أكبر قوتين نوويتين في العالم، حيث تمتلكان أكثر من 80% من الترسانة النووية العالمية.
وشكّلت معاهدة “نيو ستارت” حجر الأساس في منظومة الحد من الأسلحة النووية، إذ وضعت سقفًا صارمًا لعدد الرؤوس الحربية النووية الإستراتيجية التي يمكن لكل من موسكو وواشنطن نشرها، إضافة إلى القيود المفروضة على الصواريخ الباليستية والقاذفات الاستراتيجية البرية والبحرية والجوية.
ومع غياب هذه القيود، بات الطرفان نظريا قادرين على زيادة ترساناتهما، رغم أن أي توسع فعلي سيصطدم بعقبات تقنية ومالية ويستغرق سنوات.
ووُقعت “نيو ستارت في العاصمة التشيكية براغ عام 2010 بين الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما ونظيره الروسي دميتري مدفيديف، وشكلت جزءًا أساسيًا من سياسة “إعادة التفعيل” التي تبنتها الإدارة الأميركية لتعزيز العلاقات مع الكرملين بعد سنوات من التوتر.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
