اخر الاخبار

قيام الليل في رمضان.. فضله ووقته وأحكامه

الاربعاء 26 فبراير 2025 | 07:48 مساءً

كتب : محمود عبد الرحمن

يحرص المسلمون خلال شهر رمضان المبارك على أداء العبادات التي تُقربهم من الله، ومن أهم هذه العبادات صلاة قيام الليل، التي تُعد من الأعمال الصالحة العظيمة التي أوصى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم. 

ومع حلول العشر الأواخر من رمضان، يتزايد الاهتمام بهذه الصلاة، خاصة مع البحث عن الفرق بين التراويح والتهجد، وأفضل الأوقات لأدائها.  

 وقت صلاة قيام الليل في رمضان  

يبدأ وقت قيام الليل بعد صلاة العشاء ويستمر حتى أذان الفجر، وأفضل أوقاته يكون في الثلث الأخير من الليل، حيث ينزل الله إلى السماء الدنيا ويجيب دعاء عباده، كما جاء في الحديث الشريف: “ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟” (رواه البخاري ومسلم).  

ويوضح الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من يصلي قبل أذان الفجر بعشر دقائق يُعد من القائمين، لأن الليل ينتهي مع طلوع الفجر. 

ويؤكد الشيخ أحمد ممدوح أن أداء الصلاة قبل الفجر بوقت قصير يُعد من قيام الليل، لأن الليل مستمر حتى دخول وقت الفجر وليس حتى الأذان.  

 هل تغني صلاة التراويح عن قيام الليل؟  

يرى الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، أن صلاة التراويح هي الصلاة التي يؤديها المسلمون في رمضان بعد العشاء، أما التهجد فهو جزء من قيام الليل، ويمكن أداؤه في أي وقت بعد العشاء، لكنه يكون أفضل في الثلث الأخير من الليل.  

ويؤكد أن صلاة التراويح لا تغني عن قيام الليل، فمن استطاع الجمع بينهما كان ذلك أفضل، حيث يؤدي التراويح في أول الليل ثم يُكمل بقيام الليل أو التهجد في الساعات الأخيرة قبل الفجر، أما من لا يستطيع، فيمكنه أن يجعل تهجده في أول الليل بنية التراويح.  

 حكم قيام الليل بنية قضاء الصلوات الفائتة  

أجابت دار الإفتاء المصرية بأن صلاة قيام الليل لا يمكن أداؤها بنية قضاء الفوائت، حيث يجب على المسلم أن يُخصص هذا الوقت لأداء الصلوات الفائتة أولًا.

وتابعت: “فمن فاتته صلاة العشاء مثلًا، فعليه أن يصليها بدلاً من قيام الليل، لأن قضاء الفرض أولى من أداء النافلة”. 

 حكم قيام الليل بعد الفجر  

يُوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أنه إذا استيقظ المسلم قبل طلوع الشمس وكان لديه وقت للصلاة، فيمكنه أداء قيام الليل، لكن الأولى أن يبدأ بصلاة الفجر أولًا، لأنها مقدمة على النافلة. 

ويشير إلى أن صلاة الوتر لا تُصلى بعد الفجر، لأن وقتها ينتهي بطلوع الفجر، أما في النهار فيمكن أداء الشفع فقط.  

  وقت صلاة الفجر والصبح  

تُطلق تسميتا “الفجر” و”الصبح” على الصلاة نفسها، حيث يبدأ وقتها من طلوع الفجر الصادق حتى شروق الشمس. 

ويُعتبر أداء هذه الصلاة في وقتها علامة على صدق الإيمان، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من صلى الصبح فهو في ذمة الله” (رواه مسلم).  

     

المصدر: بلدنا اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *