قالت شركة الطيران الكولومبية الحكومية (ساتينا)، الأربعاء، إن ‍15 شخصاً، لقوا حتفهم جراء تحطم طائرة ​في شمال شرق ​كولومبيا.

وأضافت الشركة أن الطائرة المنكوبة من طراز (‌بيتشكرافت 1900) أقلعت قبل الظهر من كوكوتا، على الحدود مع فنزويلا، في رحلة قصيرة إلى بلدة أوكانا.

وأوضحت الشركة أن مراقبة الحركة الجوية فقدت الاتصال بالطائرة بعد 12 دقيقة ⁠من إقلاعها، مشيرة إلى أن جهاز ‌الإنذار ​في حالات الطوارئ بالطائرة لم يُفعل.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت شركة الطيران الكولومبية الحكومية إن السلطات الجوية والعسكرية أطلقت عملية للبحث عن طائرة تجارية صغيرة تقل 15 شخصاً، بينهم 13 راكباً، وطاقم من فردين، بعد أن فقدت الاتصال بها ‌أثناء تحليقها في شمال شرق البلاد.

وقالت الشركة في بيان: “أبلغت الرحلة رقم (إن.إس.إي 8849)، والتي أقلعت في حوالي الساعة 11:42 صباحاً وكان من المقرر أن تهبط في حوالي الساعة 12:‌05 ظهراً، عن آخر اتصال لها مع مراقبة الحركة الجوية في الساعة 11:54 صباحاً اليوم”.

وذكرت صحيفة “إل تيمبو” أن ‌نائباً برلمانياً يدعى ديوخينيس كينتيرو، ومرشحاً في انتخابات الكونجرس المقررة في مارس يدعى كارلوس سالسيدو من بين ركاب الطائرة.

وفقد الاتصال بالطائرة في منطقة جبلية مزروعة بأوراق الكوكا، وهي المادة الخام لصناعة الكوكايين، وتنشط فيها جماعات مسلحة غير قانونية، مثل جيش التحرير الوطني، وفصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).

شاركها.